تفسير سورة محمد الآيات ١٧-١٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 47 محمد > الآيات ١٧-١٨

وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًۭى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ ١٧ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ والَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهم هُدًى ﴾ أيْ زادَهَمُ اللَّهُ بِالتَّوْفِيقِ والإلْهامِ، أوْ قَوْلِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

﴿ وَآتاهم تَقْواهُمْ ﴾ بَيَّنَ لَهم ما يَتَّقُونَ أوْ أعانَهم عَلى تَقْواهُمْ، أوْ أعْطاهم جَزاءَها.

﴿ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلا السّاعَةَ ﴾ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ غَيْرَها.

﴿ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنَ السّاعَةَ، وقَوْلُهُ: ﴿ فَقَدْ جاءَ أشْراطُها ﴾ كالعِلَّةِ لَهُ، وقُرِئَ «أنْ تَأْتِهِمْ» عَلى أنَّهُ شَرْطٌ مُسْتَأْنَفٌ جَزاؤُهُ: ﴿ فَأنّى لَهم إذا جاءَتْهم ذِكْراهُمْ ﴾ والمَعْنى أنْ تَأْتِهِمُ السّاعَةُ بَغْتَةً لِأنَّهُ قَدْ ظَهَرَ أماراتُها كَمَبْعَثِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وانْشِقاقِ القَمَرِ فَكَيْفَ لَهم ذِكْراهم أيْ تَذَكُّرُهم إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً، وحِينَئِذٍ لا يَفْرُغُ لَهُ ولا يَنْفَعُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 22 ربيع الأول
التربيع الأخير اليوم 23.3 / 29.5
الإضاءة 38%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
سبحان الله