تفسير سورة القمر الآيات ٤-٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 54 القمر > الآيات ٤-٨

وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤ حِكْمَةٌۢ بَـٰلِغَةٌۭ ۖ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ ٥ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ ٦ خُشَّعًا أَبْصَـٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌۭ مُّنتَشِرٌۭ ٧ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ يَقُولُ ٱلْكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌۭ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ﴾ قال: هذا القرآن مزدجر قال: منتهى.

وأخرج عبد بن حميد عن عمر بن عبد العزيز أنه خطب بالمدينة فتلا هذه الآية ﴿ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ﴾ قال: أحل فيه الحلال وحرم فيه الحرام وأنبأكم فيه ما تأتون وما تدعون، لم يدعكم في لبس من دينكم، كرامة أكرمكم بها، ونعمة أتم بها عليكم.

قوله تعالى: ﴿ خشعاً أبصارهم ﴾ .

أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن عباس أنه كان يقرأ ﴿ خاشعاً أبصارهم ﴾ بالألف.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿ خُشَّعاً أبصارهم ﴾ برفع الخاء.

وأخرج ابن جرير عن قتادة ﴿ خاشعاً أبصارهم ﴾ أي ذليلة أبصارهم، والله أعلم.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ مهطعين إلى الداع ﴾ قال: ناظرين.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ مهطعين ﴾ قال: مذعنين خاضعين، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم أما سمعت قول تبع: تعبدني نمر بن سعد وقد درى ** ونمر بن سعد لي مدين ومهطع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ مهطعين إلى الداع ﴾ قال: عامدين إلى الداعي.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله: ﴿ مهطعين إلى الداع ﴾ قال: منطلقين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن تميم بن حدلم في قوله: ﴿ مهطعين ﴾ قال: الإِهطاع التجميح.

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ مهطعين إلى الداع ﴾ قال: هو النسلان.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ﴿ مهطعين إلى الداع ﴾ قال: صائخي أذانهم إلى الصوت.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد