تفسير سورة المعارج الآية ٣٦ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 70 المعارج > الآية ٣٦

فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

المهطع المسرع وقيل: الماد عنقه، وأنشدوا فيه: بمكة أهلها ولقد أراهم *** بمكة مهطعين إلى السماع والوجهان متقاربان، روى أن المشركين كانوا يحتفون حول النبي صلى الله عليه وسلم حلقاً حلقاً وفرقاً فرقاً يستمعون ويستهزئون بكلامه، ويقولون: إذا دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد: فلندخلنها قبلهم، فنزلت هذه الآية فقوله: ﴿ مُهْطِعِينَ ﴾ أي مسرعين نحوك مادين أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك، وقال أبو مسلم: ظاهر الآية يدل على أنهم هم المنافقون، فهم الذين كانوا عنده وإسراعهم المذكور هو الإسراع في الكفر كقوله: ﴿ لاَ يَحْزُنكَ الذين يُسَارِعُونَ فِي الكفر  ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 30 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 1.3 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله