تفسير سورة الشعراء الآيات ٢٠٠-٢٠٧ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 26 الشعراء > الآيات ٢٠٠-٢٠٧

كَذَٰلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ ٢٠٠ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ٢٠١ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٢٠٢ فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ٢٠٣ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ٢٠٤ أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ ٢٠٥ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ٢٠٦ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال عز وجل: كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: جعلنا التكذيب بالقرآن فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ يعني: المشركين مجازاة لهم، أي طبع على قلوبهم، وسلك فيها التكذيب.

ويقال: جعل حلاوة الكفر في قلوبهم لا يُؤْمِنُونَ يعني: بالقرآن ويقال: بمحمد  حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ في الدنيا والآخرة فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً يعني: يأتيهم العذاب فجأة وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ به فيتمنون الرجعة والنظرة فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ فلما وعدهم العذاب قالوا: فأين العذاب؟

تكذيباً به.

يقول الله تعالى: أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ يعني: أبمثل عذابنا يستهزئون ثم قال أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ يعني: سنين الدنيا كلها.

ويقال: سنين كثيرة ثُمَّ جاءَهُمْ مَّا كانُوا يُوعَدُونَ من العذاب.

قال عز وجل: مَا أَغْنى عَنْهُمْ يعني: ما ينفعهم مَّا كانُوا يُمَتَّعُونَ في الدنيا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله