تفسير سورة الشعراء الآيات ١١٦-١٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآيات ١١٦-١٢٢

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ ١١٦ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ ١١٧ فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًۭا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١٨ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ١١٩ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ ١٢٠ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ١٢١ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ليس هذا بإخبار بالتكذيب، لعلمه أن عالم الغيب والشهادة أعلم، ولكنه أراد أني لا أدعوك عليهم لما غاظوني وآذوني، وإنما أدعوك لأجلك ولأجل دينك، ولأنهم كذبوني في وحيك ورسالتك، فاحكم ﴿ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ ﴾ والفتاحة: الحكومة.

والفتاح: الحاكم، لأنه يفتح المستغلق كما سمى فيصلاً، لأنه يفصل بين الخصومات.

الفلك: السفينة، وجمعه فلك: قال الله تعالى: ﴿ وترى الفلك فيه مواخر ﴾ [النحل: 14] ؛ فالواحد بوزن قفل، والجمع بوزن أسد، كسروا فعلاً على فعل، كما كسروا فعلاً على فعل، لأنهما أخوان في قولك: العرب والعرب، والرشد والرشد.

فقالوا: أسد وأسد، وفلك وفلك.

ونظيره: بعير هجان، وإبل هجان، ودرع دلاص، ودروع دلاص، فالواحد بوزن كناز، والجمع بوزن كرام.

والمشحون: المملوء.

يقال: شحنها عليهم خيلاً ورجالاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد