تفسير سورة البقرة الآية ١٩١ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ١٩١

وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَـٰتِلُوهُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَـٰتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَـٰفِرِينَ ١٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{واقتلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} وجدتموهم والثقف الوجود على وجه الأخذ والغلبة {وَأَخْرِجُوهُمْ مّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} أي من مكة وعدهم الله تعالى فتح مكة بهذه الآية وقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن لم يسلم منهم يوم الفتح {والفتنة أَشَدُّ مِنَ القتل} أي شركهم بالله أعظم من القتل الذي يحل بهم منكم وقيل الفتنة عذاب الآخرة وقيل المحنة والبلاء الذي ينزل بالإنسان فيعذب به أشد عليه من القتل وقيل لحكيم ما أشد من الموت قال الذي يتمنى فيه الموت فقد جعل الإخراج من الوطن من الفتن التي يتمنى عندها الموت {وَلاَ

تقاتلوهم عِندَ المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه} أى ولا تبدءوا بقتالهم فى الحرم حتى يبدءوا فعندنا المسجد الحرام يقع على الحرم كله {فَإِن قاتلوكم فاقتلوهم} في الحرم فعندنا يقتلون في الأشهر الحرم لا فى الحرم إلا أن يبدءوا بالقتال معنا فحينئذ نقتلهم وإن كان ظاهر قوله {واقتلوهم حيث ثقفتموهم} يبيح القتل في الأمكنة كلها لكن لقوله {ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه} خص الحرم إلا عند البداءة منهم كذا في شرح التأويلات {كذلك جَزَاءُ الكافرين} مبتدأ وخبر ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم حمزة وعلي

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد