الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 35 فاطر > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وما يستوي الأحياء ولا الأموات} مثل الذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وزيادة لا لتأكيد معنى النفي والفرق بين هذه الواوات أن بعضها ضمت شفعاً إلى شفع وبعضها وتراً إلى وتر {إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى القبور} يعني أنه قد علم من يدخل في الإسلام ممن لا يدخل
فيه فيهدي من يشاء هدايته وأما أنت فخفي عليك أمرهم فلذلك تحرص على إسلام قوم مخذولين حبه الكفار بالموتى حيث لا ينتفعون بمسموعهم