الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 39 الزمر > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب} القرآن {لِلنَّاسِ} لأجلهم ولأجل حاجتهم إليه ليبشروا وينذروا فتقوى دواعيهم إلى اختيار الطاعة على المعصية {بالحق فَمَنِ اهتدى فَلِنَفْسِهِ} فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه {وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} ومن اختار الضلالة فقد ضرها {وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} بحفيظ ثم أخبر بأنه الحفيظ القدير عليهم بقوله