تفسير سورة الأنعام الآية ٢٧ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ٢٧

وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَـٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وَلَوْ ترى} حذف جوابه أي ولو ترى لشاهدت أمراً عظيماً {إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النار} أروها حتى يعاينوها أو حبسوا على الصراط فوق النار {فقالوا يا ليتنا نرد} إلى الدنيا تمنوا

الأنعام (٢٧ _ ٣١)

الرد إلى الدنيا ليؤمنوا وتم تمنيهم ثم ابتدءوا بقوله {ولا نكذب بآيات رَبّنَا وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين} واعدين الإيمان كأنهم قالوا ونحن لا نكذب ونؤمن وَلاَ نُكَذِّبَ وَنَكُونَ حمزة وعلي وحفص على جواب التمني بالواو وبإضمار أن ومعناه أن رددنا لم نكذب ونكن من المؤمنين وافقهما في وَنَكُونَ شامى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل