تفسير سورة هود الآية ٧١ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 11 هود > الآية ٧١

وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌۭ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَـٰهَا بِإِسْحَـٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَـٰقَ يَعْقُوبَ ٧١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم حكى - سبحانه - ما حدث بعد ذلك فقال : ( وامرأته قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) .والمراد بامرأته - كما يقول القرطبى - " سارة بنت هاران بن ناحور ، ابن شاروع ، بن أرغو ، ابن فالغ ، وهى بنت عم إبراهيم " .وقيامها كان لأجل قضاء مصالحها ، أو لأجل خدمة الضيوف .

.

.

أو لغير ذلك من الأمور التى تحتاجها المرأة فى بيتها .والمراد بالضحك هنا حقيقته .

أى : فضحكت سروراً وابتهاجاً بسبب زوال الخوف عن إبراهيم ، أو بسبب علمها بأن الضيوف قد أرسلهم الله لإِهلاك قوم لوط ، أو بهما معا .

.

.قال الشوكانى : والضحك هنا هو الضحك المعروف الذى يكون للتعجب والسرور كما قاله الجمهور .وقال مجاهد وعكرمة : إنه الحيض ، ومنه قول الشاعر :وإنى لآتى العرس عند طهورها ...

وأهجرها يوماً إذا تك ضاحكاوقد أنكر بعض اللغويين أن يكون فى كلام العرب ضحكت بمعنى ضاحت .أى : وفى أعقاب قول الملائكة لإِبراهيم لا تخف .

.

.

كانت امرأته قائمة لقضاء بعض حاجاتها ، فلما سمعت ذلك " ضحكت " سروراً وفرحاً لزوال خوفه ( فَبَشَّرْنَاهَا ) عقب ذلك بمولودها ( إسحاق ) كما بشرناها بأن إسحاق سيكون من نسله ( يعقوب ) ، فهى بشارة مضاعفة .

إذ أنها تحمل فى طياتها أنها ستعيش حتى ترى ابن ابنها .

.

.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله