الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 19 مريم > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - تعالى - : ( وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً ) معطوف على ( الحكم ) .أى : وأعطيناه الحكم صبياً ، وأعطيناه حنانا .
.
.قال القرطبى ما ملخصه : " الحنان ، الشفقة والرحمة والمحبة ، وهو فعل من أفعال النفس .
.
.وأصله : من حنان الناقة على ولدها .
.
.
قال طرفة :أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ...
حنانيك بعض الشر أهون من بعضوالمعنى : منحنا ( يايحيى ) الحكم صبيا ، ومنحناه من عندنا وحدنا رحمة عظيمة عليه ، ورحمة فى قلبه جعلته يعطف على غيره ، وأعطيناه كذلك زكاة أى : طهارة فى النفس ، أبعدته عن ارتكاب ما نهى الله عنه ، وجعلته سباقاً لفعل الخير ( وَكَانَ تَقِيّاً ) أى مطيعاً لنا فى كل ما نأمره به ، أو ننهاه عنه .