تفسير سورة الأنبياء الآية ١٥ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٥

فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰهُمْ حَصِيدًا خَـٰمِدِينَ ١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

واسم الإشارة فى قوله - تعالى - : ( مَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ) يعود إلى الكلمات التى قالوها على سبيل التحسر عندما يئسوا من الخلاص والهرب ، وتأكدوا من الهلاك ، وهى قولهم : ( ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ) .أى : فما زالوا يرددون تلك الكلمات بتفجع وتحسر واستعطاف .وسميت هذه الكلمات دعوى ، لأن المولول كأنه يدعو الويل قائلا : أيها الويل هذا أوانك فأقبل نحوى .وقوله : ( حتى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ ) بيان لما آل إليه حالهم .وخامدين : من الخمود بمعنى الهمود والانطفاء والانتهاء .

يقال : حمدت النار تخمد خمدا وخمودا ، إذا سكن لهيبها ، وانطفأ شررها .أى : فما زالت تلك كلماتهم حتى جعلناهم فى الهمود والهلاك كالنبات المحصود بالمناجل ، وكالنار الخامدة بعد اشتعالها .وهكذا تكون عاقبة الظالمين .

وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله