الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوبهذا الجواب التوبيخى أفحم موسى - عليه السلام - فرعون .
وجعله يحول الحديث عن هذه المسألة التى تتعلق بتربيته لموسى إلى الحديث عن شىء آخر حكاه القرآن فى قوله : ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العالمين ) أى قال فرعون لموسى : أى شىء رب العالمين الذى أنت وأخوك جئتما لتبلغا رسالته لى ، وما صفته؟وهذا السؤال يدل على طغيان فرعون - قبحه الله - وتجاوزه كل حد فى الفجور ، فإن هذا السؤال يحمل فى طياته استنكار أن يكون هناك إله سواه ، كما حكى عنه القرآن فى آية أخرى قوله : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ ياأيها الملأ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي .
.
) فهو ينكر رسالة موسى - عليه السلام - من أساسها .