الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 40 غافر > الآية ٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ .
.
) بدل من قوله : ( وتدعونني إِلَى النار ) وتفسير وبيان له .أى : أنا أدعوكم إلى النجاة من النار ، وأنتم تدعوننى إلى الإِشراك بالله - تعالى - وإلى الكفر به ، مع أنى أعلم علم اليقين أنه - سبحانه - لا شريك له ، لا فى ذاته ولا فى صفاته .وقوله : ( وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار ) بيان للفرق الشاسع بين دعوته لهم ودعوتهم له .فهم يدعونه إلى الشرك والكفر ، وإلى عبادة آلهة قد قام الدليل القاطع على بطلانها ، وهو يدعوهم إلى عبادة الله - تعالى - وحده ، الغالب لكل ما سواه ، الواسع المغفرة لمن تاب إليه بعد أن عصاه .
.