تفسير سورة الأحقاف الآية ٣٤ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 46 الأحقاف > الآية ٣٤

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم كرر - سبحانه - التذكير للناس بأحوال الكافرين يوم الحساب ليعتبروا ويتعظوا فقال : ( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ على النار ) أى : واذكر - أيها العاقل - يوم يلقى الذين كفروا فى النار ، بعد مشاهدتها ورؤيتها .

.ثم يقال لهم على سبيل الزجر والتهكم ( أَلَيْسَ هذا بالحق ) أى : أليس هذا العذاب كنتم تنكرونه فى الدنيا .

قد ثبت عليكم ثبوتا لا مفر لكم منه ، ولا محيد لكم عنه .

.( قَالُواْ بلى وَرَبِّنَا ) أى : قالوا فى الجواب .

.

بلى يا ربنا إن هذا العذاب حق ، وإنكارنا له فى الدنيا إنما كان عن جهل وغفلة وغرور منا .

.فهم قد اعترفوا بأن الحساب حق ، الجزاء حق .

.

فى وقت لا ينفع فيه الاعتراف .ولذا جاء الرد عليهم بقوله - تعالى - : ( قَالَ ) - سبحانه - ( فَذُوقُواْ العذاب ) أى : فتذوقوا طعمه الأليم ، ووقعه المهين ( بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ) أى : بسبب كفركم وجحودكم .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله