الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 50 ق > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم انتقلت الآيات إلى بيان مظاهر قدرته فى إنزال المطر ، بعد بيان مظاهر قدرته فى خلق السماوات والأرض وما اشتملنا عليه من كائنات ، فقال - تعالى - : ( وَنَزَّلْنَا مِنَ السمآء مَآءً مُّبَارَكاً ) أى : ماء كثير المنافع والخيرات للناس والدواب والزروع .( فَأَنبَتْنَا بِهِ ) أى : بذلك الماء ( جَنَّاتٍ ) أى : بساتين كثيرة زاخرة بالثمار ..( وَحَبَّ الحصيد ) أى : وحب النبات الذى من شأنه أن يصحد عند استوائه كالقمح والشعير وما يشبههما من الزروع .فالحصيد بمعنى المحصود ، وهو صفة لموصوف محذوف أى : وحب الزرع الحصيد .
فهذا التركيب من باب حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه للعلم به .وخص الحب بالذكر ، لاحتياج الناس إليه أكثر من غيره ، فصار كأنه المقصود بالبيان .