الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان مواقف الأقوام من رسلهم ، وببيان الوظيفة التى أوجد الله - تعالى - الناس من أجلها فقال : ( كَذَلِكَ مَآ .
.
) .قوله : ( كَذَلِكَ ) خبر لمبتدأ محذوف .
أى : الأمر كذلك ، واسم الإشارة مشار به إلى الكلام الذى سيتلوه ، إذ أن ما بعده وهو قوله : ( مَآ أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ ) تفسير له .
أى : الأمر - أيها الرسول الكريم - كما نخبرك ، من أنه ما أتى الأقوام الذين قبل قومك من رسول يدعوهم إلى عبادتنا وطاعتنا ، إلا قالوا له - كما قال قومك فى شأنك - هو - ساحر أو مجنون .والمقصود بالآية الكريمة تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من مشركى قريش ، حيث بين له - سبحانه - أن الرسل السابقين قد كذبتهم أممهم ، فصبروا حتى أتاهم نصره - سبحانه - .