الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 53 النجم > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( أَعِندَهُ عِلْمُ الغيب فَهُوَ يرى ) أى : أعند هذا الإنسان الذى أعرض عن الرشد ، علم الغيوب المستترة عن الأعين والنفوس ، فهو وحده يراها ، ويطلع عليها ويعلم أن فى إمكان الغير أن يحمل عنه أوزاره وذنوبه يوم القيامة .كلا ، إنه لا علم عنده بشىء من ذلك ، وإنما هو قد ارتد على أعقابه ، لانطماس بصيرته .
بعد أن قارب الرشد والصواب .فالاستفهام فى قوله : ( أَعِندَهُ عِلْمُ الغيب .
.
.
) للنفى والإنكار .وقدم - سبحانه - الظرف " عنده " وهو مسند ، على " علم الغيب " وهو مسند إليه ، فإفادة الاهتمام بهذه العندية التى من أعجب العجب ادعاؤها ، وللإشعار بأنه بعيد عنها بعد الأرض عن السماء .والفاء فى قوله : ( فَهُوَ يرى ) للسببية ، ومفعول ( يرى ) محذوف .أى : فهو بسبب معرفته للعوالم الغيبية ، يبصر رفع العذاب عنه ، ويعلم أن غيره سيتكفل بافتدائه من هذا العذاب .