الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٠٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم هون عليه أمر إعراضهم فقال - تعالى - { وَلَوْ شَآءَ الله مَآ أَشْرَكُواْ } .
أى : ولو شاء الله عدم إشراكهم لما أشركوا ، ولكنه - سبحانه - لم يشأ ذلك لأنه جرت سنته برعاية الاستعدادات .قال الآلوسى : وهذا دليل أهل السنة على أنه تعالى - لا يريد إيمان الكافر لكن لا بمعنى أنه يمنعه عنه مع توجهه إليه ، ولكن بمعنى أنه - تعالى - لا يريده منه لسوء اختياره الناشىء من سوء استعداده " .وقوله { وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } أى : وما جعلناك عليهم حفيظا يحفظ عليهم أعمالهم لتحاسبهم وتجازيهم عليها وما أنت عليهم بوكيل تدبر عليهم أمورهم وتتصرف فيها ، وإنما أنت وظيفتك التبليغ قال - تعالى - { وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ } { وَعَلَيْنَا الحساب } وقال - تعالى - { فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }