تفسير سورة الأعراف الآية ١١٠ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١١٠

يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ١١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

( يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ )أى : يريد هذا الساحر أن يسلب منكم ملككم ، وأن يصبح هو ملكا على مصر ، فماذا تأمرون لإتقاء هذا الخطر الداهم؟

وبماذا تشيرون فى أمره؟

فهو من الأمر بمعنى المشاورة .يقال : آمرته فآمرنى .

أى : شاورته فأشار على .قال صاحب الكشاف : فإن قلت قد عزى هذا الكلام إلى فرعون فى سورة الشعراء حيث قال : ( قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ ) أى قال فرعون للملأ حوله ( إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) ؟

وهنا عزى إلى الملأ فكيف الجمع ، قلت : قد قاله هو وقالوه هم فحكى قوله هناك وقولهم ههنا .

أو قاله ابتداء فتلقفه منه الملأ فقالوه لأعقابهم .

أو قالوه عنه للناس عن طريق التبليغ كما يفعل الملوك ، يرى الواحد منهم الرأى فيكلم به من يليه من الخاصة ، ثم تبلغه الخاصة العامة .

.

وقولهم : ( فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) من كلام فرعون ، قاله للملأ لما قالوا له : إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم " كأنه قيل : فماذا تأمرون؟

فأجابوه : ارجه وأخاه .

.

.

" .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله