تفسير الآية ٣٨ من سورة الحجر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 15 الحجر > الآية ٣٨ من سورة الحجر

إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٣٨ من سورة الحجر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٣٨ من سورة الحجر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

فلما تحقق النظرة قبحه الله.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

إلى يوم الوقت المعلوم لهلاك جميع خلقي، وذلك حين لا يبقى على الأرض من بني آدم دَيَّار.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

قال ابن عباس : ( أراد به النفخة الأولى ) , أي حين تموت الخلائق .وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه , ويجهله إبليس .فيموت إبليس ثم يبعث ; قال الله تعالى : " كل من عليها فان " [ الرحمن : 26 ] .وفي كلام الله تعالى له قولان :أحدهما : كلمه على لسان رسوله .الثاني : كلمه تغليظا في الوعيد لا على وجه التكرمة والتقريب .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيات من 36 الى 38 :ـ { قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي } أي: أمهلني { إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير، وشرح لنا ما يريده منا.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) أي : الوقت الذي يموت فيه الخلائق ، وهو النفخة الأولى .

ويقال : إن مدة موت إبليس أربعون سنة وهي ما بين النفختين .

ويقال : لم تكن إجابة الله تعالى إياه في الإمهال إكراما له ، بل كانت زيادة في بلائه وشقائه .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«إلى يوم الوقت المعلوم» وقت النفخة الأولى.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

قال الله له: فإنك ممن أخَّرْتُ هلاكهم إلى اليوم الذي يموت فيه كل الخلق بعد النفخة الأولى، لا إلى يوم البعث، وإنما أُجيبَ إلى ذلك استدراجًا له وإمهالا وفتنة للثقلين.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

قال ابن كثير : أجابه الله - تعالى - إلى ما سأل ، لما له فى ذلك من الحكمة والإِرادة والمشيئة التى لا تخالف .

ولا تمانع ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب .وقال بعض العلماء : وهذا الإِنظار رمز إلهى على أن ناموس الشر لا ينقضى من عالم الحياة الدنيا ، وأن نظامها قائم على التصارع بين الخير والشر ، وبين الأخيار والأشرار .قال - تعالى - : ( بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ .

.

.

) ولذلك لم يستغن نظام العالم عن إقامة قوانين العدل والصلاح ، وإيداعها إلى الكفاة لتنفيذها والذود عنها .

مزيد من التفاسير لسورة الحجر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله