الإسلام > القرآن > سور > سورة 15 الحجر > الآية ٣٧ من سورة الحجر
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 2 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٣٧ من سورة الحجر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
وأنه أجيب إلى ذلك استدراجا له وإمهالا.
قال الله له: فإنك ممن أُخِّر هلاكه.
يعني من المؤجلين .
تفسير الآيات من 36 الى 38 :ـ { قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي } أي: أمهلني { إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير، وشرح لنا ما يريده منا.
" قال فإنك من المنظرين " .
«قال فإنك من المنظرين».
قال الله له: فإنك ممن أخَّرْتُ هلاكهم إلى اليوم الذي يموت فيه كل الخلق بعد النفخة الأولى، لا إلى يوم البعث، وإنما أُجيبَ إلى ذلك استدراجًا له وإمهالا وفتنة للثقلين.
وقد أجاب الله - تعالى - له طلبه فقال : ( فإنك ) يا إبليس من جملة ( المنظرين ) أى الذين أخرت موتهم ( إلى يَوْمِ الوقت المعلوم ) وهو يوم القيامة الذى استأثرت بعلم وقته ، والذى وصفت أحواله للناس ، كى يستعدوا له بالإِيمان والعمل الصالح .ويصح أن يكون المراد بالوقت المعلوم : وقت النفخة الأولى حين يموت كل الخلائق ويموت هو معهم .