الإسلام > القرآن > سور > سورة 68 القلم > الآية ٢١ من سورة القلم
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٢١ من سورة القلم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
أي لما كان وقت الصبح نادى بعضهم بعضا ليذهبوا إلى الجذاذ أي القطع.
القول في تأويل قوله تعالى : فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة.
يقول: نادى بعضهم بعضا مصبحين يقول: بعد أن أصبحوا
فتنادوا مصبحين ينادي بعضهم بعضا
ولهذا تنادوا فيما بينهم، لما أصبحوا يقول بعضهم لبعض: { أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ }
( فتنادوا مصبحين ) نادى بعضهم بعضا لما أصبحوا .
«فتنادوا مصبحين».
فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
ثم يصور - سبحانه - أحاسيسهم وحركاتهم ، وقد خرجوا لينفذوا ما عزموا عليه من سوء .
.
فيقول : ( فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ) أى : فنادى بعضهم بعضا فى وقت الصباح المبكر ، حتى لا يراهم أحد .