أسباب نزول سورة الفاتحة

الإسلام > أسباب النزول > سورة الفاتحة

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الفاتحة: 7 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«العجاب في بيان الأسباب» لابن حجر.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 3 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة الفاتحة

سبب نزول الآية 1 ﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أوّلُ ما نزل به جبريلُ على النبي ﷺ قال: «يا محمد، استعِذ ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم» (من طريق أبي روق عن الضحاك).

قال الحافظ ابن حجر: «والراوي له عن أبي روق ضعيفٌ فلا ينبغي أن يُحتجَّ به».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

عن عكرمة والحسن: «أوّلُ ما نزل من القرآن: بسم الله الرحمن الرحيم».

قال الحافظ ابن حجر: «وهذا مرسلٌ، ولعلّ قائله تأوّل الأمرَ في قوله تعالى ﴿اقرأ باسم ربك﴾».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

عن ابن عباس رضي الله عنهما: قام النبي ﷺ بمكة فقال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين﴾ (من طريق الكلبي عن أبي صالح).

قال الحافظ ابن حجر: «وهذا إن ثبت دلَّ على أنّ الفاتحة مكية».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

عن أبي ميسرة رضي الله عنه: أنّ النبي ﷺ كان إذا بَرَزَ سمع مناديًا يناديه، فأمره ورقةُ بن نوفل أن يثبت للنداء؛ فلمّا سمعه لُقِّن الشهادتين ثم ﴿الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم﴾ حتى فرغ من فاتحة الكتاب.

قال الحافظ ابن حجر: «وهو مرسلٌ ورجاله ثقات، فإن ثبت حُمِل على أنّ ذلك كان بعد قصة غار حراء، ولعلّه كان بعد فترة الوحي».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

عن ابن عباس رضي الله عنهما: «كان النبي ﷺ لا يعرف ختمَ السورة حتى ينزل عليه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾» (من طريق سعيد بن جبير).

قال الحافظ ابن حجر: «وهذا رواتُه ثقات، وأخرجه أبو داود لكنه اختُلف في وصله وإرساله».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

قال الجعبري (نقله ابن حجر): «يُؤخذ من هذا أنّ لنزول البسملة سببين: أحدهما التبرّكُ بالابتداء بها، والثاني الفصلُ بين السورتين».

ابن حجر العجاب في بيان الأسباب

سبب النزول ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾

يعني: الفاتحة.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن، فقال: "والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" . وسورة الحجر مكية بلا خلاف، ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة، ثم ينزلها بالمدينة ولا يسعنا القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب هذا مما لا تقبله العقول!

الواحدي أسباب نزول القرآن

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.1 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر