الإسلام > أعلام الإسلام > أبو نصر القاضي يوسف بن عمر الأزدي المالكي
ترجمة أبو نصر القاضي يوسف بن عمر الأزدي المالكي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام. توفي أبو نصر القاضي يوسف بن عمر الأزدي المالكي سنة 159 هـ.
« ٥٨ - جمح بن القاسم بن عبد الوهاب الجمحي الدمشقي * ابن القاسم بن عبد الوهاب، المحدث، الثقة، أبو العباس الجمحي، الدمشقي، المؤذن، ابن أبي الحواجب »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | أبو نصر القاضي يوسف بن عمر الأزدي المالكي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| الوفاة | سنة 159 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
| المذهب | المالكية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٨ - جُمَحُ بنُ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الجُمَحِيُّ الدِّمَشْقِيُّ *
ابْنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ الجُمَحِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُؤَذِّنُ، ابنُ أَبِي الحَوَاجِبِ.
حَدَّثَ عَنْ: عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الرَّوَّاسِ، وَأَبِي قُصيٍّ إِسْمَاعِيْلَ العُذْرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الصُّوْرِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ دُحَيْمٍ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ، وَتَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ الحبَّانَ، وَمكِّيُّ بنُ الغَمْرِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ سعْدَانَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ: سأَلتُهُ عَنْ مولدِهِ، فَقَالَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ الكتَّانِيُّ: كَانَ ثِقَةً نبيلاً، انتقَى عَلَيْهِ ابْنُ مَنْدَةَ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٥٩ - أَبُو نَصْرٍ القَاضِي يُوْسُفُ بنُ عُمَرَ الأَزْدِيُّ المَالِكِيُّ **
هُوَ: قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو نَصْرٍ يُوْسُفُ ابْنُ قَاضِي القُضَاةِ عُمَرَ ابْنِ قَاضِي القضَاةِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ، بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ حَافظِ البَصْرَةِ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ المَالِكِيُّ ثُمَّ الدَّاوُودِيُّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَلِي بَعْد أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَجود القُضَاة، وَرِعاً، حَاذِقاً بِالأَحكَامِ، تَامَّ
الهيئَةِ، متفنِّناً، بارعَ الأَدبِ، ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ موتِ الرَّاضي بِاللهِ.
قَالَ ابْنُ حزمٍ: تحوَّلَ إِلَى مَذْهَبِ دَاوُدَ، وَصَنَّفَ فِيْهِ، وَكَانَ مِنَ الفُصَحَاءِ البُلَغَاءِ، وَلِي القَضَاء وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، وَكَتَبَ بِالقَضَاءِ إِلَى نُوَّابِهِ بِمِصْرَ وَالشَّامِ، وَدَامَ أَرْبَعَ سِنِيْنَ، ثُمَّ صُرِفَ بِأَخِيْهِ الحُسَيْنِ، وَهُوَ القَائِلُ:
يَا مِحْنَةَ اللهِ كُفِّي ... إِنْ لَمْ تَكُفِّي فَخِفِّي
ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَخْتِي ... وَجَدْتُهُ قَدْ تُوُفِّيَ
وَهُوَ القَائِلُ فِي رسَالَةٍ: وَلَسْنَا نجعلُ مَنْ تصديرُهُ فِي كتبِهِ، وَمسَائِلِهِ: يَقُوْلُ ابْنُ المُسَيِّبِ وَالزُّهْرِيُّ وَرَبِيْعَةُ، كَمَنْ تصديرُهُ فِي كتبِهِ: يَقُوْلُ اللهُ وَرَسُوْلُهُ، وَالإِجْمَاعُ..هَيْهَاتَ!
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٦٠ - ابْنُ شَعْبَانَ أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ العَمَّارِيُّ*
العَلاَّمَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ.
وَاسمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ شَعْبَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَبِيْعَةَ العمَّارِيُّ المِصْرِيُّ، من وَلدِ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ القُرطيِّ نسبَةً إِلَى بيعِ القُرْطِ.
لَهُ التَّصَانِيْفُ البَدِيْعَةُ مِنْهَا: كِتَابُ (الزَّاهِي) فِي الفِقْهِ، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ، وَكِتَابُ (أَحكَامِ القُرْآنِ) ، وَ (منَاقبُ مَالِكٍ) كَبِيْرٌ، وَكِتَابُ (المَنْسَكِ) ، وَأَشيَاءٌ.
توفي أبو نصر القاضي يوسف سنة 159 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة العشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.