الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن مرزوق بن أبي عمار
ترجمة أحمد بن مرزوق بن أبي عمار من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن مرزوق بن أبي عمار سنة 683 هـ.
« وكان سيئ السيرة، فانتدب له أبو حفص عمر بن يحيى أخو المجاهد المذكور، وقام معه خلق كثير، فخارت قوى الدعي، واختفى، فبويع أبو حفص، ولقب بالمستنصر بالله المؤيد، وظفر بالدعى وعذبه، فأقر بأنه أحمد بن مرزوق، وانه كذب، فمات تحت السياط »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن مرزوق بن أبي عمار |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة١٥٥- أَحْمَد بْن مرزوق بْن أَبِي عمّار .
البجائيّ، المغربيّ، السّلطان الدّعيّ، الَّذِي قَالَ: أَنَا ابن الواثق باللَّه أَبِي زكريّا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن عَبْد الواحد بْن عمر الهنتاتىّ، ويُسمّى الفضل.
ومن خبره انّه سار فِي جيش، وقصد تونس، وتوثب عَلَى صاحبها المجاهد ابى إسحاق إبراهيم بن يحيى الهنتاتىّ، وظفر بِهِ، فقبض عَلَيْهِ، ثمّ ذبحه صبْرًا، وغلب على إفريقية، وتسمّى بأمير المؤمنين، وقام بالوقاحة، وثمّ امره، وعرف النّاس انّه زَغَل.
وكان سيّئ السّيرة، فانتدب لَهُ أَبُو حفص عُمَر بْن يَحْيَى أخو المجاهد المذكور، وقام معه خلق كثير، فخارت قِوى الدّعيّ، واختفى، فبويع أَبُو حفص، ولُقّب بالمستنصر باللَّه المؤيّد، وظفر بالدّعىّ وعذّبه، فأقرّ بأنّه أَحْمَد بْن مرزوق، وانّه كذب، فمات تحت السّياط.
وكانت دولته دون العالمين، ولا اعلم مَتَى هلك يقينا.
توفي أحمد بن مرزوق بن سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).