الإسلام > أعلام الإسلام > إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي
ترجمة إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثانية عشرة من أعلام الإسلام.
« حدث عنه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، وجعفر الفريابي، وأحمد بن فرح المفسر، وموسى بن هارون، وأبو بكر الباغندي، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير، وآخرون »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثانية عشرة |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١١ [طبقة ١٢، ١٣]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 4 دقيقة قراءةحَدَّثَ عَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبُو يَعْلَى، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ فَرَحٍِ المُفَسِّرُ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو بَكْرٍ البَاغَنْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ الصَّغِيْرُ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَالِحاً، زَاهِداً، عَابِداً، صَوَّاماً، قَوَّاماً، مُتَعَفِّفاً، كَبِيْرَ القَدْرِ، كَانَ لاَ يُفْطِرُ إِلاَّ أَنْ يُدْعَى إِلَى طَعَامٍ.
وَكَانَ حَافِظاً، مُجَوِّداً، مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيْثِ هُشَيْمٍ، وَأَثْبَتِهِم فِيْهِ.
رَوَى عَنْهُ صَالِحٌ جَزَرَةُ، قَالَ: مَا مَرَّ حَدِيْثٌ لِهُشَيْمٍِ إِلاَّ وَقَدْ سَمِعتُهُ عِشْرِيْنَ مَرَّةً، أَوْ أَكْثَرَ، وَكُنْتُ أُوقِفُهُ، كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ مَعَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيِّ وَالِدِ إِبْرَاهِيْمَ.
ثُمَّ قَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيْثِ هُشَيْمٍ عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: أَصْحَابُ هُشَيْمٍ: مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ الهَرَوِيُّ، وَهُوَ أَكيَسُ الرَّجُلَيْنِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
١٢٦ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ بنِ البِرِنْدِ القُرَشِيُّ * (م)
ابْنِ النُّعْمَانِ بن عَلَجَةَ بنِ أَقْفَعَ بنِ كُزمَانَ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ،
المُجَوِّدُ، أَبُو إِسْحَاقَ القُرَشِيُّ، السَّامِيُّ، البَصْرِيُّ، مِنْ وَلَدِ الحَارِثِ بنِ سَامَةَ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبٍ.
نَزَلَ بَغْدَادَ، وَنَشَرَ بِهَا العِلْمَ، وَهُوَ مِنْ أَوْلاَدِ المُحَدِّثِيْنَ، كَانَ وَالِدُهُ مِنْ شُيُوْخِ البُخَارِيِّ القُدَمَاءِ.
وُلِدَ إِبْرَاهِيْمُ: بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ قَبلَهَا.
وَحَدَّثَ عَنْ: جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ جعفرٍ، وعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَحَرَمِيِّ بنِ عُمَارَةَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ هَمَّامٍ، وَالخَلِيْلِ بنِ أَحْمَدَ المُزَنِيِّ - وَمَا هُوَ بِصَاحِبِ العَرُوْضِ - وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَجَدِّهِ؛ عَرْعَرَةَ بنِ البِرِنْدِ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوْفِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حِبَّانَ: وَجَدتُ بِخَطِّ أَبِي:
قُلْتُ لأَبِي زَكَرِيَّا بنِ مَعِيْنٍ: فَابْنُ عَرْعَرَةَ؟
قَالَ: ثِقَةٌ، مَعْرُوْفٌ، مَشْهُوْرٌ بِالطَّلَبِ، كَيِّسُ الكِتَابِ، وَلَكِنَّهُ يُفْسِدُ نَفْسَه، يَدْخُلُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فَقِيْلَ لَهُ:
إِنَّهُم
يَكْتُبُوْنَ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ.
فَقَالَ: أُفٍّ، لاَ يُبَالُوْنَ عَمَّنْ كَتَبُوا.
وَرَوَى الأَثْرَمُ، عَنْ أَحْمَدَ: أَنَّهُ غَمَزَ ابْنَ عَرْعَرَةَ، وَأَحسِبُ هَذَا مِنْ جِهَةِ سِيْرَتِهِ، لاَ مِنْ جِهَةِ حِفْظِهِ.
فَقَدْ قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ صَفْوَانَ البَرْذَعِيُّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ: أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةٌ: ... ، فَعَدَّ مِنْهُم: إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ.
قَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: مَاتَ لِسَبْعٍ بَقِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ:
تَحْفَظُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ كانَ يَزُوْرُ البَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟
فَقَالَ: كَتَبُوهُ مِنْ كِتَابِ مُعَاذٍ، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ.
فَقُلْتُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَرْعَرَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَهُ.
فَتَغَيَّرَ وَجْهُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَنَفَضَ يَدَهُ، وَقَالَ: كَذِبٌ وَزُورٌ، مَا سَمِعُوهُ مِنْهُ، وَاسْتَعظَمَ ذَلِكَ.
وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: رَوَى قَتَادَةُ حَدِيْثاً غَرِيْباً، حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانٍ الأَعْرَجُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَزُوْرُ البَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا أَقَامَ .
تَفَرَّدَ بِهِ: هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، نَسَختُهُ مِنْ كِتَابِ مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَهُوَ حَاضِرٌ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ.
فَقَالَ لِي مُعَاذٌ: هَاتِ حَتَّى أَقرَأَهُ. قُلْتُ: دَعْهُ اليَوْمَ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: فَمَا المَانِعُ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ ابْنُ عَرْعَرَةَ سَمِعَهُ مِنْ مُعَاذٍ؟
قُلْتُ: صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، وَلاَ سِيَّمَا وَإِبْرَاهِيْمُ مِنْ كِبَارِ طَلَبَةِ الحَدِيْثِ المَعْنِيِّيْنَ بِهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن مُطَهّرٍ الشَّافِعِيُّ بِقِرَاءتِي عَلَيْهِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، وَزَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ مُنْفَرِدَيْنِ، قَالاَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَدِيْبُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ، وَيُقَبِّلُ المِحْجَنَ.
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ هَذَا مَكْتُوْباً عِنْدِي.
هَذَا حَدِيْثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ، غَرِيْبٌ، فَرْدٌ.
رَوَاهُ: النَّسَائِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ خُرَّزَاذَ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلاً بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ الشَّهِيْدُ، وَأُمَيَّةُ بنُ بِسْطَامَ، وَأَبُو
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثانية عشرة.