الإسلام > أعلام الإسلام > ابن الأخرم محمد بن النضر بن مر الدمشقي
ترجمة ابن الأخرم محمد بن النضر بن مر الدمشقي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام.
« ٣٣٧ - ابن الأخرم محمد بن النضر بن مر الدمشقي * مقرئ دمشق، العلامة، أبو الحسن محمد بن النضر بن مر بن الحر الربعي، الدمشقي، ابن الأخرم، تلميذ هارون الأخفش الدمشقي »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن الأخرم محمد بن النضر بن مر الدمشقي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٥ [طبقة ١٨، ١٩، ٢٠]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةسُرِّيَّة ، وضَيْعَتانِ، وَأَلفُ جِسْر، كُلُّ جِسْر قيمتُهُ أَلف دِرْهَم، فلقَّبه ذَا الوزَارتين، وَرفع قَدْره .
وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّاصر قَبْل تتمَةِ زخرفَةِ مدينَةِ الزَّهْرَاء، فَأَتمهَا ابْنُهُ الْمُسْتَنْصر، وَبِهَا جَامعٌ عَدِيْم المِثَل وَكَذَا مَنَارته.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: لِي أَرْجُوزَة ذكرتُ فِيْهَا غَزَوَاته .
افتَتَح سَبْعِيْنَ حِصْناً مِنْ أَعْظَم الحُصُون، وَقَدْ مَدَحَتْه الشُّعرَاء.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُوْنَ عَاماً - رَحِمَهُ اللهُ -.
وَقَدْ كُنْتُ ذكرتُ تَرْجَمَتَه مَعَ جدِّهُم، فَأَعدتُهَا بزوائِدَ وَفوائِد، وَإِذَا كَانَ الرَّأْس عَالِيَ الهِمَّة فِي الجِهَادِ، احتُملت لَهُ هَنَات، وَحسَابه عَلَى اللهِ، أَمَا إِذَا أَمَاتَ الجِهَاد، وَظلمَ العِبَاد، وَللخزَائِن أَبَاد، فَإِنَّ رَبَّك لبالمرصَاد.
٣٣٧ - ابْنُ الأَخْرَمِ مُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنِ مُرٍّ الدِّمَشْقِيُّ *
مُقْرِئُ دِمَشْقَ، العَلاَّمَةُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنُ مُرِّ بنِ الحُرِّ الرَّبَعِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابنُ الأَخْرَمِ، تِلْمِيْذُ هَارُوْنَ الأَخْفَشِ الدِّمَشْقِيِّ.
كَانَتْ لَهُ حَلْقَة عَظِيْمَة بِجَامع دِمَشْق يَقْرَؤُونَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْد الفَجْر إِلَى الظُّهر.
قَالَ الدَّانِي: رَوَى عَنْهُ القِرَاءة عَرْضاً: أَحْمَدُ بنُ بُدْهن، وَأَحْمَد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّنَبُوذِي، وَمُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ، وَصَالِحُ بنُ إِدْرِيْسَ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بِشر الأَنْطَاكِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَطِيَّةَ، وَمظَفَّر بنُ بَرهَام، وَعَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِي، وَمُحَمَّدُ بنُ حُجْر، وَجَمَاعَةٌ لاَ يُحصَى عَدَدُهُم.
قُلْتُ: مِنْهُم مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الجُبنِي، وَسلاَمَةُ المُطَرِّز، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ.
وَقَدْ ذكرهُ عَبْدُ البَاقِي بنُ الحَسَنِ فَغَلِطَ، وَسمَّاهُ عَلِيَّ بنَ حسن بن مُرّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِيُّ: قَدِمَ ابْنُ الأَخْرَم بَغْدَادَ، فَأَمر ابْنُ مُجَاهِد تَلاَمِذَتَه أَنْ يَخْتلفُوا إِلَى ابْنِ الأَخْرَم .
وَقَالَ الشَّنَبُوذِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ، فَمَا رَأَيْتُ أَحسنَ مَعْرِفَةً مِنْهُ بِالقُرْآن وَلاَ أَحفظَ، وَكَانَ يحفَظُ تفسيراً كَثِيْراً وَمعَانِي، حَدَّثَنِي أَنَّ الأَخْفَش حفَّظَه القُرْآن .
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ: قُمْتُ لَيْلَةً سحراً لآخذ النَّوْبَة عَلَى ابْنِ الأَخْرَمِ، فَوَجَدْتُ قَدْ سبقنِي ثَلاَثُوْنَ قَارِئاً، وَقَالَ:
لم تدركْنِي النَّوْبَةُ إِلَى العَصْر .
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.