الإسلام > أعلام الإسلام > ابن الأستاذ أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري
ترجمة ابن الأستاذ أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الخامسة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي ابن الأستاذ أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري سنة 190 هـ.
« ٣٠٥ - ابن الأستاذ أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري * الشيخ، الصدوق، مسند الدينور، أبو الفضل أحمد بن عيسى »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن الأستاذ أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الخامسة والعشرون |
| الوفاة | سنة 190 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٨ [طبقة ٢٤، ٢٥]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةطَاوُوْس، وَابْنُ نَاصِر، وَابْنُ البَطِّيّ، وَعِدَّة.
وَكَانَ فَقيهاً حَنَفِيّاً، خَطِيْباً بِالأَنبار.
عُمِّرَ، وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ ثِقَةً، نَبيلاً، صَدُوْقاً، مُعَمِّراً، مُسْنِداً ، انْتَشَرت روَايَاتُهُ فِي الآفَاق، وَكَانَ أَقطَعَ اليَد، قُطِعَتْ فِي كَائِنَةِ البَسَاسيرِيّ، وَكَانَ يَقْدَم بَغْدَاد أَحيَاناً، وَيُحَدِّث.
سَأَلت إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَة.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ: حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَأَلَ وَهُوَ صَبِيّ حَلْقَة أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ عَنِ الوُضُوْء مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ.
وَقَالَ لِي: رَأَيْتُ يَحْيَى جدَّ جدِّي وَأَنَا اليَوْم جَدُّ جَدٍّ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَلقَ مَنْ يَرْوِي عَنِ الفَرَضِيّ سِوَاهُ.
قَالَ: وَإِنَّمَا عِنْدَهُ عَنْهُ حَدِيْثَان.
قُلْتُ: وَقعَا لِي.
وَتُوُفِّيَ: فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
أَرَّخَهُ ابْنُ نَاصِرٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ عَلِيِّ بنِ الخَطِيْب الأَنْبَارِيُّ: أَمر البَسَاسِيرِيُّ جدّنَا عليّاً الخَطِيْبَ أَنْ يَخْطُبَ لِلمُسْتنصر صَاحِب مِصْر، فَلَمَّا خطبَ، وَدَعَا لِلقَائِم، وَلَمْ يَمْتَثِلْ أَمرَ البسَاسيرِيّ، فَأَمر بِقطع يَده عَلَى المِنْبَرِ .
٣٠٥ - ابْنُ الأُسْتَاذِ أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبَّادٍ الدِّيْنَوَرِيُّ *
الشَّيْخُ، الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ الدِّيْنُوَرِ، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى
توفي ابن الأستاذ أحمد بن سنة 190 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الخامسة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الخامسة والعشرون.