الإسلام > أعلام الإسلام > الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم
ترجمة الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام. توفي الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم سنة 166 هـ.
« ٢١٠ - الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم * الشيخ، الإمام، الحافظ، محدث سجستان بعد ابن حبان، أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجستاني الآبري - بالمد ثم الضم -، مصنف كتاب (مناقب الإمام الشافعي) منسوب إلى قرية آبر من عمل سجستان »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| الوفاة | سنة 166 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةالمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا أَبو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ السَّبِيْعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الصَّقرِ بنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سِنَانَ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ عُبَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تُغَسِّلُ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُعْتَكَف، يُصْغِي رأْسِهُ إِلَيْهَا فِي حُجْرَتِهَا، وهِي حَائِضٌ .
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جُمَيْعٍ الغَسَّانِيُّ وَالِدُ أَبِي الحُسَيْنِ بِصَيْدَا، وَبِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ بهَرَاةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّبِيْبِيُّ البَزَّازُ، وَشيخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ التَّبَّانِ، وَأَبُو زَيْدٍ المَرْوَزِيُّ فَقِيْهُ الزُّهَّادِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بنُ خَفِيفٍ شَيْخُ شِيرَازَ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ جيَّانَ، وَشيخُ الحنَابلَةِ أَبُو الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ.
٢١٠ - الآبُرِّيُّ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ سِجِسْتَانَ بَعْدَ ابْنِ حِبَّانَ، أَبُو الحَسَنِ
مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَاصِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ الآبُرِّيُّ - بِالمدِّ ثُمَّ الضَّمِّ -، مُصَنِّفُ كِتَابِ (منَاقبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ) منسوبٌ إِلَى قريَةِ آبُر مِنْ عملِ سِجِسْتَاَن.
ارْتَحَلَ وَسَمِعَ إِمَامَ الأَئِمَّةِ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ، وَمَكْحُوْلاً البَيْرُوْتِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بنَ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الرَّبِيْعِ الجِيْزِيَّ، وَزَكَرِيَّا بنَ أَحْمَدَ البَلْخِيَّ القَاضِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَمَّارٍ الوَاعِظُ، وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى اللَّيْثِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَأَحسبُهُ مِنْ أَبنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
قَالَ الآبُرِّيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي العَلاَءُ بنُ الحَارِثِ، عَنْ مَكْحُوْلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لاَ أَلومُ أَحداً يَنْتَمِي عِنْد خَصْلَتَيْنِ: عِنْدَ سِبَاقِهِ، وَعِنْدَ قِتَالِهِ، وَذَلِكَ أَنِي رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْرَى فَرَساً، فَسَبَقَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَبَحْرٌ.
وَرَأَيتُهُ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ، وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ العَوَاتِكِ، انْتَمَى إِلَى جدَّاتِهِ .
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِر، أَنْبَأَنَا أَبُو المظفَّرِ السَّمْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسعدِ،
توفي الآبري أبو الحسن محمد سنة 166 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة العشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.