الإسلام > أعلام الإسلام > الحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي
ترجمة الحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الرابعة والثلاثون من أعلام الإسلام. توفي الحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي سنة 143 هـ.
« ٣٣ - الحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي * هو: العلامة المتفنن، أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي، الأندلسي »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | الحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الرابعة والثلاثون |
| الوفاة | سنة 143 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٣ [طبقة ٣٣، ٣٤، ٣٥]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣٣ - الحَرَالِّيُّ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ *
هُوَ: العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّن، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ.
وَحرَالَّة: قَرْيَةٌ مِنْ عَمل مُرْسِيةَ.
وُلِدَ بِمَرَّاكُشَ، وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ خروفٍ، وَلقِي العُلَمَاءَ، وَجَالَ فِي البِلاَدِ، وَلهجَ بِالعَقْلِيَّاتِ، وَسَكَنَ حَمَاةَ، وَعَمِلَ (تَفْسِيْراً) عَجِيْباً ملأَه باحتمَالاَتٍ لاَ يَحْتَمِله الخَِطَابُ العربِيّ أَصْلاً، وَتَكلَّمَ فِي علمِ الحُرُوْفِ وَالأَعدَادِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ اسْتَخْرَجَ مِنْهُ وَقتَ خُرُوْجِ الدَّجَّالِ وَوقتَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَوعظَ بِحَمَاةَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ فِي المَنْطِق، وَفِي شرحِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى، وَكَانَ شَيْخُنَا مَجْدُ الدِّيْنِ التُّوْنُسِيُّ يَتَغَالَى فِي تَعْظِيْمِ (تَفْسِيْرهِ) ، وَرَأَيْتُ عُلَمَاءَ يَحطُّونَ عَلَيْهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ - وَكَانَ يُضْرَبُ بِحِلمِهِ المَثَلُ.
مَاتَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَمِمَّنْ يُعَظِّمُهُ شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ البَارِزِيّ قَاضِي حَمَاةَ، فَمَنْ شَاءَ فَليَنظُرْ فِي تَوَالِيفِهِ، فَإِنَّ فِيْهَا العظَائِمَ.
توفي الحرالي أبو الحسن علي سنة 143 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الرابعة والثلاثون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الرابعة والثلاثون.