الإسلام > أعلام الإسلام > الخضر بن أبي بكر بن أحمد
ترجمة الخضر بن أبي بكر بن أحمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الخضر بن أبي بكر بن أحمد سنة 660 هـ.
« قال قطب الدين : كان محترما عند الملك المعز، فعلق به حب الرئاسة، فصنع خاتما وجعل تحت فصه وريقة فيها أسماء جماعة عندهم، فيما زعم، ودائع للوزير الفائزي، وأظهر أن الخاتم للفائزي، وأن تلك الوريقة تذكرة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الخضر بن أبي بكر بن أحمد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 660 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٥٢٩- الخَضِر بْن أبي بَكْر بْن أحمد.
القاضي كمال الدّين الكرديّ، قاضي المقس .
قَالَ قُطْبُ الدّين : كَانَ محتَرمَا عند المُلْك المُعِزّ، فعلق بِهِ حُب الرّئاسة، فصنع خاتما وجعل تحت فَصه وُرَيْقَة فيها أسماء جماعة عندهم، فيما
زعم، ودائع للوزير الفائزيّ، وأظهر أن الخاتم للفائزيّ، وأنّ تِلْكَ الوريقة تذكِرة. ثُمَّ أظهر بذلك التقرب إلى السُّلطان، ودخل فِي أذِية النّاس. وجرت لَهُ خُطُوبٌ بمصر ثُمَّ وَضَح أمرُه، فصُفِع وحُبِس .
وكان فِي الحبْس شخص يدعي أَنَّهُ من أولاد الخلفاء وكانت الأمراء والأجناد الشَّهْرَزُورية أرادت مُبايعته بغزّة، فلم يتم ذَلِكَ، فلما جمعه الحبْس تكلم معه فِي تمام أمره، فمات العبّاس فِي الحبْس وله وُلِد، فخرج الكمال الكُردي، فأخذ فِي السعي لولده وتحدث مَعَ جماعةٍ من الأعيان، وكتب مناشِير وتواقيع بأمور، واتّخذ بُنُودًا، فبلغ ذَلِكَ السُّلطان، وألّب عَلَيْهِ الوزير وغيرهُ، فشُنِق، وعُلقت البنود والتواقيع فِي حلقة.
وشُنِق بمصر فِي جُمادى الآخرة .
- -
توفي الخضر بن أبي بكر سنة 660 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).