ترجمة الخضر بن الحسن بن علي

الإسلام > أعلام الإسلام > الخضر بن الحسن بن علي

ترجمة الخضر بن الحسن بن علي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الخضر بن الحسن بن علي سنة 686 هـ.

« وبقي في الوزارة إلى أن تولى الأمير علم الدين الشجاعي شد الدواوين، فسعى في عزله وضربه، وبقي معزولا إلى أن مات نجم الدين ابن [(-)] ابن الوردي ٢/ ٢٣٤ وفيه: «تتليك» »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف الخضر بن الحسن بن

الاسمالخضر بن الحسن بن علي
الطبقةمن توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 686 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالشافعية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة الخضر بن الحسن بن عند الذهبي

٣٧٧- الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي.

قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ.

وُلِد سنة ستّ عشر وستّمائة.

وُلّي قضاء مصر فِي الدولة الصّلاحيّة فيما قِيلَ، إذ أخوه بدر الدّين قاضي عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر فعمل الوزير بهاء الدّين عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبِس وضُرب، فبقي معزولا فقيرا لَيْسَ بيده شيء سوى المدرسة المُعزِّيّة، فلمّا مات الوزير بهاء الدّين سنة سبْعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليدا بالوزارة، فأحسن إلى آل الصّاحب بهاء الدّين ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولّى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه، وبقي معزولا إلى أن مات نجم الدّين ابن


[(-)] ابن الوردي ٢/ ٢٣٤ وفيه: «تتليك» .

قال المقريزي: توفي سنة سبع وثمانين وستمائة. (المقفى الكبير) .

انظر عن (الخضر بن الحسن) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣١٩- ٣٢١، والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٢ ب، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ١٦٠ ب، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٦، ومستدرك العبر ٣/ (٥١/ ٥٣٨)، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٣١٠ وفيه «الخضر بن الحسين»، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٥٥، وفيه وفاته سنة ٦١٨ وهو غلط، والمقفى الكبير ٣/ ٧٥٦- ٧٥٨ رقم ١٣٦٦، ورفع الإصر ١/ ٢٢١- ٢٢٤ وفيه: «الخضر بن الحسين»، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ٥٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٣، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٣٨، والمنهل الصافي ٥/ ٢٢٢، ٢٢٣ رقم ٩٩٢، والدليل الشافي ١/ ٢٨٨ وفيه: «توفي سنة ستة وثلاثين وستمائة» وهو وهم، والانتصار لابن دقماق ٩٠، ٩١، وتذكرة النبيه ١/ ١٠٩، وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٥، وعيون التواريخ ٢١/ ٤٠٢، ٤٠٣، وعقد الجمان (٢) ٣٦٥، والوافي بالوفيات ١٣/ ٣٣٥- ٣٣٧ رقم ٤١٥، وحسن المحاضرة ٢/ ١٦٤- ١٦٧، وتاريخ الملك الظاهر ٢٣٥ والدرّة الزكية ٨٥، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٦٩ رقم ١٠٥، وذيل تذكرة الحفاظ ٧٩، ونزهة النظار في قضاة الأمصار لابن الملقّن ١٩٨.

الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثمّ ولّوه قضاء القضاة بالقاهرة، فبقي عشرين يوما ومات. فيقال إنّه سُمَّ، وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس.

وقد روى جزءا عَنْ عَبْد اللَّه بْن اللّحط.

سَمِعَ منه: البِرْزاليّ، والمصريّون.

قَالَ البِرْزاليّ : وُلّي القضاء نحوا من عشرين يوما، انقطع منها عشرة أيّام، ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدّين ابن بِنْت الأعزّ.

وذكره بعض الأئمّة فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط.

- -

وفاة الخضر بن الحسن بن

توفي الخضر بن الحسن بن سنة 686 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة الخضر بن الحسن بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر الخضر بن الحسن بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله