الإسلام > أعلام الإسلام > حسن بن عبد الله بن ويحان
ترجمة حسن بن عبد الله بن ويحان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي حسن بن عبد الله بن ويحان سنة 685 هـ.
« وكتب إلي أبو حيان يقول: كان الشيخ حسن رجلا ظاهره الصلاح والديانة يحكي عنه من عاشره أنه كان لا يغتاب أحدا »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | حسن بن عبد الله بن ويحان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 685 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٠٢- حسن بْن عَبْد اللَّه بْن وَيْحان.
الراشديّ، نسبة إلى بني راشد، قبيلة من البربر، لا إلى الراشديّة الّتي هِيّ من قرى ديار مصر. التّلمسانيّ، المغربيّ، أَبُو عليّ.
شيخ صالح، زاهد، ورع، كبير القدْر، صاحب صدق ومعاملة. وكان إماما حاذقا بالقراءات، بصيرا بالعربيّة. قدم القاهرة وقرأ بالروايات عَلَى الكمال بْن شجاع الضّرير. وجلس للإقراء.
وعليه قرأ شيخنا مجد الدّين التّونسيّ، وشهاب الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جُبارة المقدسيّ. ورأيت كلّا منهما يُثني عَلَيْهِ ويبالغ في وصفه بالعلم والعمل.
وكتب إليّ أَبُو حَيّان يَقُولُ: كَانَ الشّيْخ حَسَن رجلا ظاهره الصّلاح والدّيانة يحكي عَنْهُ من عاشره أنّهُ كَانَ لا يغتاب أحدا. وكان حافظا للقرآن ذاكرا للقصيد، يشرحه لمن يقرأ عَلَيْهِ. ولم يكن عارفا بالأسانيد، ولا متقنا لتجويد حروف القرآن، لأنّه لم يقرأ عَلَى متقن. وكان مَعَ ذَلِكَ بربريّا، فبقي فِي لسانه شيء من رطانة البربر.
وكان، ﵀، عنده نزرٌ يسير جدّا من علم العربيّة «كمقدمة ابن باب شاذ»، و«ألفيّة ابن مُعْط» ، يحلّ ظاهر ذَلِكَ لمن يقرأ عَلَيْهِ، ولمَ كانت شهرته بالقراءات.
قلت: لم يتلمذ الشّيْخ حسن الراشديّ لغير الجمال الضّرير، ولا تَلْمَذَ شيخُنا مجدُ الدّين لغير الشّيْخ حسن. وكلٌّ منهما قد اشتهر ذكره وبَعُد صيته، ولا سيما شيخُنا وما ذاك إلّا بصدق النّيّة وحُسْن القصْد. وقد أخذ شيخنا عَنِ الشّيْخ حسن سنة بضْعٍ وسبعين وستّمائة. وأخذ عَنْهُ ابن جُبَارة بعد ذَلِكَ بنحو من سبع سنين، قَالَ: وأنا آخر من قرأ عَلَيْهِ، وأنا غسّلته وألْحدتُه. وأمّا الشّيْخ مجد الدّين فقدِم دمشق وأدرك بها الزَّواويّ، وحضر مجلس إقرائه.
تُوُفّي الشّيْخ حسن فِي ثامن وعشرين صفر بالقاهرة، رحمه اللَّه تعالى.
توفي حسن بن عبد الله سنة 685 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).