الإسلام > أعلام الإسلام > طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج
ترجمة طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج سنة 685 هـ.
« وقال النجم أبو بكر بن شرف: دخلت مع الشيخ يوسف إلى بيت طاهر بالرباط فرأينا بيتا لم يكنس قط، وتحته حصير رثة سوداء، فقال الشيخ يوسف: ما أغشك يا طاهر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 685 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣١٤- طاهر بْن عُمَر بْن طاهر بْن مفرّج.
الْمُدْلجيّ، الْمَصْرِيّ، الزّاهد، نزيل دمشق.
قرأ قطعة من الفقْه عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين بْن عَبْد السّلام. وصحب بدمشق الشّيْخ يوسف الفقاعيّ، وكان من أخصّ الأصحاب بِهِ. وانقطع فِي رباط ابن يغمور بالصّالحيّة. وكان صالحا زاهدا، قانعا باليسير.
سَمِعَ منه البِرْزاليّ، وغيره عَنِ ابن خليل.
وكان بْه سُعالٌ مُزْمن، فبقي سنين يأخذ فِي كوز ماء شعير مدبّر من بُكْرةٍ، ويودعه إلى العشاء، ثمّ يثرد فِيهِ كسْرةً ويُفْطر عَلَيْهِ.
وقال النّجم أَبُو بَكْر بْن شَرَف: دخلتُ مَعَ الشّيْخ يوسف إلى بيت طاهر بالرّباط فرأينا بيتا لم يُكْنس قطّ، وتحته حصير رثّة سوداء، فقال الشّيْخ يوسف: ما أغشَّك يا طاهر. ثمّ خرج طاهر للوضوء، فقال لي الشّيْخ يوسف: طاهر يموت طيّب. وقال: طاهر طاهر.
وقال الشّيْخ قُطْبُ الدّين : تزوّج طاهر امْرَأة جميلة جدّا وطلَّقَها عَلَى كرْهٍ لعجزه عَنْهَا ولم يَقْرُبْها.
وذكر النّجم بْن شَرَف قَالَ: مررتُ عَلَى باب الخوّاصين يوم الأحد وقت
[(- ١١٨٤،)] وذيل مرآة الزمان ٤/ ١٨٤.
انظر عن (طاهر بن عمر) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٢٨٤- ٢٨٦، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣١٩، والوافي بالوفيات ١٦/ ٤٠٥ رقم ٤٣٨، والدليل الشافي ١/ ٣٥٨ رقم ١٢٢٩، والمنهل الصافي ٦/ ٣٦٩ رقم ١٢٣٢.
في ذيل المرآة ٤/ ٢٨٥ «مبزر» .
في ذيل المرآة ٤/ ٢٨٥ «ما أعفشك» .
في ذيل المرآة ٤/ ٢٨٥.
وقعة حمص سنة ثمانين، فمرّ بي الشّيْخ طاهر، وحدّثني ما لم أفهمه لاشتغال قلبي: فقال: كأنّك ما فهمتَ؟ قلت: لا والله. قَالَ: اسمع ما أقول واعتمدْ عَلَيْهِ، يوم الأحد اليوم؟ قلت: نعم. قَالَ: يوم الجمعة يكون فِي هذا البلد بشارةٌ بكسْر التَّتَر، وشموع توقد بالنّهار وسماعات، وما نقدر تِلْكَ اللّيلة عَلَى المغاني. فكان كما قَالَ. ثمّ بات عندي بعد ذَلِكَ وانشرح، فسألته عمّا أخبرني بِهِ هَلْ رآه يقظة أو مناما، فقال: لا فِي اليقظة. ولا فِي المنام بل فِي حالةٍ بينهما تسمّى الواقعة تكون للفقراء. فسألته عن حقيقتها فنفر وغضب .
تُوُفّي خامس شوّال.
قلت: كَانَ فِي الشّاميّة ودار الحديث، ومهما صحّ لَهُ وأسى بِهِ أولاد شيخه ويقنع باليسير.
- -
توفي طاهر بن عمر بن سنة 685 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).