الإسلام > أعلام الإسلام > عباس الملك الأمجد تقي الدين
ترجمة عباس الملك الأمجد تقي الدين من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عباس الملك الأمجد تقي الدين سنة 669 هـ.
« وكان جليل القدر محترما عند الملوك لا سيما عند الملك الظاهر، لا يترفع عليه أحد في المجلس ولا في الموكب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عباس الملك الأمجد تقي الدين |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 669 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣٠٩- عبّاس الملك الأمجد تقيّ الدّين.
ولَدُ السّلطان الملك العادل سيف الدّين أبي بكر بن أيّوب.
كان آخر إخوته وفاة. وكان جليل القدْر محترما عند الملوك لا سيّما عند الملك الظّاهر، لا يترفّع عليه أحدٌ في المجلس ولا في الموكب.
وكان دَمِث الأخلاق حَسَن العِشْرة حُلْو المجالسة، رئيسا سريّا.
توفّي في جمادى الآخرة، ودُفِن بالتُّربة الّتي له بقاسيون.
وقد حدَّث عن: التّاج الكِنْديّ، والبكْريّ.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وجماعة. رحمه الله تعالى.
توفي عباس الملك الأمجد تقي سنة 669 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).