ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة

الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة

ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة سنة 682 هـ.

« شيخ الإسلام، وبقية العلماء، شمس الدين، أبو محمد، وأبو الفرج، ابن القدوة الشيخ أبي عمر، المقدسي، الجماعيلي، ثم الصالحي، الحنبلي، الخطيب، الحاكم »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عبد الرحمن بن محمد

الاسمعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة
الطبقةمن توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 682 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالحنابلة

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن محمد عند الذهبي

٩٥- عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدَامة .

شيخ الإِسْلَام، وبقيّة العلماء، شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد، وأبو الفرج، ابن القُدوة الشّيْخ أَبِي عمر، المقدسيّ، الْجُمّاعيليّ، ثمّ الصّالحيّ، الحنبليّ، الخطيب، الحاكم.

وُلِد فِي المحرَّم سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالدّير المبارك بسفح قاسيون.

وسمع حضورا من ستّ الكَتَبة بِنْت الطّرّاح سنة تسع وتسعين. وسمع من أبيه، وعمّه الشّيْخ الموفَّق، وعليه تفقّه، وعرض عَلَيْهِ «المقنع» وشرحه عَلَيْهِ. وشرْحُهُ عشر مجلدات.

وسمع أيضا من: حنبل، وعُمَر بْن طَبَرْزَد، وأبي اليُمْن الكندي، وأبي القاسم بن الحرستاني، وأبي المحاسن مُحَمَّد بْن كامل، والقاضي أَبِي المعالي أسعد بْن المُنَجّا، وابن البنّاء، وابن ملاعب، وأبي الفتوح الكبريّ، وأبي الفتوح الجلاجليّ، والشيخ العماد، والشهاب بْن راجح، والشمس بن

الْبُخَارِيّ، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والعزّ ابن الحافظ، والشمس أَبِي القاسم العطّار، وأبي الْحُسَيْن غالب بْن عَبْد الحقّ الحسينيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن سيدهم، ومحمد بْن وهب بْن الزّنف، ونصر اللَّه بْن نوح الْمَصْرِيّ، والموفّق عَبْد اللطيف اللُّغوي، وهبة اللَّه الكهْفي، ويوسف بْن أَبِي الخير الزّاهد.

وطلب الحديث بنفسه، وكتب، وقرأ عَلَى الشيوخ، فقرأ عَلَى: ابن الزّبيديّ، وجعفر الهَمَذانيّ، والضّياء المقدسيّ، وطائفة.

وسمع بمكة من: أَبِي المجد القزوينيّ، والتّقيّ عَلِيّ بْن ماسوَيْه الواسطيّ.

وبالمدينة من: أَبِي طَالِب عَبْد المحسن بْن أَبِي العميد الخفيفيّ.

وبمصر من: مرتضي بْن أَبِي الجود، وبركات بْن ظافر بْن عساكر، وإبراهيم بْن الجبّاب، وجماعة.

وأجاز لَهُ: الإِمَام أَبُو الفَرَج بْن الجوزيّ، وأبو جَعْفَر الصَّيدلانيّ، وأبو سَعِيد عَبْد اللَّه بْن الصّفّار، وعفيفة الفارقانيّة، وأبو الفتح المندائيّ، وخلق كثير.

روى عَنْهُ: الائمّة أَبُو زكريّا النّواويّ، وأبو الفضل بْن قُدامة الحاكم، وأبو الْعَبَّاس ابن تيميَّة، وأبو مُحَمَّد الحارثيّ، وأبو الْحَسَن بْن العطّار، وأبو الحَجّاج الكلبيّ، وأبو إِسْحَاق الفَزَاريّ، وأبو الفداء إِسْمَاعِيل الحرّانيّ، وأبو عَبْد الله بن مسلم، والبدر أبو عبد الله التّادفيّ، والزّين عبد الرحمن اليلدانيّ، وأبو عبد الله بن أبي الفتح، وأبو مُحَمَّد البِرزاليّ، وخلق كثير.

وتفقه عَلَيْهِ غير واحد، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وانتفع بِهِ النّاس، وانتهت إلَيْهِ رئاسة المذهب فِي عصره. وكان عديم النّظير علما، وعملا، وزاهدا، وصالحا.

ولقد بالغ نجم الدّين بْن الخبّاز المحدّث وتعب، وجمع سيرة الشّيْخ فِي مائة وخمسين جزءا، وتجيء فِي ستّ مجلّدات كبار. ولعلّ ثلثها يختصّ

بترجمة الشّيْخ، والباقي فِي ترجمة النَّبِيّ ﷺ لكون الشّيْخ من أُمّته، وفي ترجمة الإِمَام أَحْمَد بْن حنبل وأصحابه، وهلُمّ جَرّا إلى زمان الشّيْخ.

وذكر أنّه حجّ ثلاث مرّات، الأولى سنة تسع عشرة، والثانية سنة إحدى وخمسين، وحجّ معه شيخنا تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وكانت وقفه الجمعة، والثّالثة سنة ثمانٍ وسبعين لأنّه رَأَى النَّبِيّ ﷺ وطلبه فِي المنام، فقام بذلك.

وحضر من الفتوحات: الشّقيف فِي سنة ستٍّ وأربعين، وصفد فِي سنة أربع وستّين، والشّقيف ويافا سنة ستٍّ وستّين، وحصن الأكراد سنة تسع وستّين.

وكان كثير الذّكر والتّلاوة، وسريع الحفظ، مليح الخطّ بمرّة، يصوم الأيّام البيض، وعشر ذي الحجّة، والمحرَّم. وكان رقيق القلب، غزير الدّمعة، سليم القلب، كريم النّفس، كثير القيام باللّيل، والاشتغال باللَّه، محافظا عَلَى صلاة الضُّحى، ويصلّي بين العشاءين ما تيسّر. وكان يبلغه الأذى من جماعة فما أعرف أنّه انتصر لنفسه.

وكان تأتيه صلات من الملوك والأمراء فيرقّها عَلَى أصحابه وعلي المحتاجين.

وكان متواضعا عند العامّة، مترفَّعًا عند الملوك. حسن الاعتقاد، مليح الانقياد، كلّ العالم يشهد بفضله، ويعترف بنُبْله.

وكان حَسَن المحاورة، طريف المجالسة، محبوب الصّورة، بشوش الوجه، صاحب أناة، وحلْم، ووقار، ولُطْف، وفتوّة، وكرم. وكان مجلسه عامرا بالفقهاء والمحدّثين وأهل الدّين. وكان علّامة وقته، ونسيج وحده، وريحانة زمانه، قد أوقع الله محبّته في قلوب الخلق. ذَلِكَ فضل اللَّه يُؤتيه من يشاء.

ولم أر أحدا يصلّي صلاة أحسن منه، ولا أتمّ خشوعا. وكان يدعو بدعاءٍ حسَن بعد قراءتهم لآيات الحرس بالجامع بعد العشاء.

وكان ربع القامة، وليس بالقصير، أزهر اللّون، واسع الوجه، مُشْرَبًا بحُمرة، واسع الجبين، أزجّ الحاجبين، أبلج، أقنى، الأنف، كَث اللّحية، سهل الخدّين، أشهل العينين، رقيق البَشَرَة، متقارب الخُطى . تَسَرى أوّلا بجارية ولم تُقم عنده، ثمّ بأخرى اسمها «خطلو»، فولدت لَهُ أَحْمَد فِي سنة خمس وعشرين، فصلّى بالنّاس، وحفظ «المقنع»، وعاش ستّ عشرة سنة.

ثمّ ولدت مُحَمَّدًا، فمات سنة ثلاثٍ وأربعين، وله أربع عشرة سنة. وولدت لَهُ ثلاث بنات، منهنّ فاطمة الّتي ماتت سنة خمس وثمانين. ثمّ تزوج «خاتون» بِنْت السّديد عَبْد الرَّحْمَن بْن بركات الإربليّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين، فولدت لَهُ الشرف عَبْد اللَّه سنة تسع وثلاثين، والعزّ، محمدا سنة ستِّ وأربعين، والقاضي نجم الدّين أَحْمَد سنة إحدى وخمسين، ثم ستّ العرب الّتي تُوُفّيت سنة اثنتين وسبعين عَنْ نحو ثلاثين سنة وخلّفت الفخر عَبْد اللَّه ابن شمس الدّين مُحَمَّد بْن الخطيب شَرَف الدّين عَبْد اللَّه بْن أَبِي عمرو. تُوُفّي الشمس أَبُو هذا سنة ثمانٍ وستّين قبل أخيه العزّ بيسير.

ثمّ تزوج الشّيْخ بحبيبة بِنْت التّقيّ أَحْمَد بْن العزّ، فولدت لَهُ عليّا، فعاش ستّ سنين ومات. ثمّ ولدت عليّا، وعمر، وزينب، وخديجة، فتُوُفّي عُمَر سنة خمس وثمانين، وقتل الفقيه علي سنة سبعمائة بأرض مارِدِين شهيدا.

وقال أَبُو الفتح بْن رجب الحافظ: سَأَلت الحافظ ابن عَبْد الواحد عَنْ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن عمر فقال: فقيه، إمام، عالم، خيّر، ديّن، حافظ، تفقّه عَلَى عمّه، وسمع عَلَى جماعة كبيرة.

قَالَ ابن الخبّاز: وكان كثير الاهتمام بأمور النّاس كلّهم، ويسأل عَنِ الأهل والجيران والأصحاب، لا يكاد يسمع بمريض إلّا افتقده، ولا مات أحد من أهل الجبل إلّا شيّعه، ولا سَمِعَ بمكانٍ شريف إلّا زاره ودعا فيه.

وكان كثير التّردُد إلي مغارة الدّم، ومغارة الجوع، وكهف جبريل وكان يقصد زيارة قبر والده وجّه بعد العصر فِي كلّ جمعة، ويقرأ «يس» و«الواقعة» وما تيسَّر، ويهديه ويدعو للمسلمين.

وحدَّثني التّاج عَبْد الدائم بن أَحْمَد بن عَبْد الدائم أنّ شيخنا رحل إلى يُونين واقام بها أربعين يوما يعبد اللَّه ويسأله ويتضرّع إلَيْهِ. وكان معه العزّ أَحْمَد بْن العماد.

قَالَ: واملي علينا الإِمَام مفتي الشّام محيي الدّين يَحْيَى النّواويّ بدار الحديث، قَالَ: شيخنا الإِمَام العلّامة، ذو الفنون من أنواع العلوم والمعارف، وصاحب الأخلاق الرضيّة، والمحاسن واللّطائف، أَبُو الفَرَج، وابو مُحَمَّد، عَبْد الرَّحْمَن ابن أَبِي عُمَر المقدسيّ سَمِعَ الكثير، وسمّعه، واسمع قديما فِي حياة شيوخه.

وهو الإمام المتّفق على امامة وبراعته وورعه وزهادته وسيادته، ذو العلوم الباهرة والمحاسن المتظاهرة.

قَالَ: وثنا الإِمَام أَبُو إِسْحَاق اللّوريّ المالكيّ قَالَ: كَانَ شيخنا شيخ الإِسْلَام، قدوة الأنام، حسنة الأيّام، والرّبانيّ، شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن شيخ الإِسْلَام أَبِي عُمر ممّن تفتخر بِهِ دمشق عَلَى سائر البلدان، بل يزهو بِهِ عصره عَلَى متقدَّم العصور والأزمان، لما جمع اللَّه لَهُ من المناقب والفضائل والمكارم الّتي أوجبت للأواخر الافتخار عَلَى الأوائل، منها التّواضع، مَعَ عظمته فِي الصّدور، وترك التّنازع فيما يُفضي الى التّشاجر والنّفور، والاقتصاد فِي كلّ ما يتعاطاه من جميع الأمور، لا عجرفة فِي كلامه ولا تبعة، ولا تعظُّم فِي نفسه ولا تجبُّر، ولا شَطَط فِي تلبّسه ولا تكبُّر، ومع هذا فكانت لَهُ صدور المجالس والمحافل، والي قوله المنتهي فِي الفصل بين العشائر، والقبائل مَعَ ما امدّه اللَّه تعالى بِهِ من سعة العلم [وما] فطره عَلَيْهِ من الرأفة والحلم، ألحَقَ الأصاغر بالأكابر فِي رواية الحديث، الى ان كَانَ لا يوفّر جانبه عمّن أعتمده

مسلما كَانَ أو ذِمّيًّا، ينتاب بابه الأمراءُ والملوك، فيساوي فِي إقباله عليهم بين المالك والمملوك.

وسمعت فخر الدّين عُمَر بْن يَحْيَى الكَرْخيّ يَقُولُ: يا اخي، الشّيْخ أشهر من ان يوصف، بل أقول تعذَّر وجُود مثله فِي أعصارٍ كثيرةٍ عَلَى ما بلغني من سيرة العلماء.

وُلّي الشّيْخ قضاء القضاة فِي جمادى الأولى سنة اربع وستّين عَلَى كُرهٍ منه، سَمِعْتُ العماد يَحْيَى بْن أَحْمَد الحَسَنيّ الشّريف يَقُولُ: الشّيْخ عندي فِي الرُتْبة عَلَى قدم أَبِي بَكْر، والشيخ زين الدّين الزّواويّ على قدم عمر، فما رأت عينيّ مثلهما.

وقال أيضا: كَانَ الشّيْخ، والله، رحمة عَلَى المسلمين، ولولاه راحت أملاك النّاس لمّا تعرَّض اليها السلطان ركُن الدّين، فقام فيها مقام المؤمنين الصّدّيقين، وأثبتها لهم، وبذل مجهوده معهم، وعاداه جماعة الحكّام، وعملوا فِي حقّه المجهود، وتحدّثوا فِيهِ بما لا يليق، ونصره اللَّه عليهم بحُسن نيّته. يكفيه هذا عندَ اللَّه تعالي.

سَمِعْتُ الإِمَام عماد الدّين مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أَحْمَد الرَّبَعيّ بالبيمارستان النُّوريّ يَقُولُ: رحمة اللَّه عَلَى الشّيْخ شمس الدّين، كَانَ كبير القدْر، جعله اللَّه تعالي رحمة عَلَى المسلمين، ولولاه كانت أملاك النّاس أُخِذت منهم.

ثمّ ساق ابن الخبّاز ثناءَ جماعةٍ كبيرة من الفضلاء على الشيخ، وساق فضلا طويلا فِي نحو مائتي ورقة، فِيهِ منامات مَرْئيّة من عددٍ كثير للشيخ، كلّها يدلّ عَلَى حُسن حاله، وانّه من أهل الجنّة.

وقد اثنى عَلَيْهِ الشّيْخ قُطْبُ الدّين وقال : ولي القضاء مُكرهًا، وباشرها مدّة، ثمّ عزل نفسه، وتوفّر عَلَى العبادة والتّدريس والتّصنيف. وكان أوحد زمانه فِي تعدُّد الفضائل، والتّفرُّد بالمحامد. وحجّ غير مرّة. ولم يكن

لَهُ نظير فِي خُلُقه وما هُوَ عَلَيْهِ. وكان عَلَى قدم السَّلف الصّالح فِي معظم أحواله، ورثاه غير واحد.

قلت: رثاه قريب ثلاثين شاعرا، وكانت جنازته مشهودة، لم نسمع بمثلها من دهرٍ طويل، حضرها أممٌ لا يحصَون. وكان مقتصدا فِي ملبسه، وله عمامة صغيرة بعَذَبةٍ بين يديه، وثوب مقصور، وعلي وجهه نور وجلالة.

وكان ينزل البلد عَلَى بهيمة، ويحكم بالجامع.

ولا يسع هذا الكتاب منتخب ما أورده ابن الخبّاز وربّما اختصر ذَلِكَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ ٥: ٥٤ وقد أجاز لي مَرْويّاته، وللَّه الحمد.

وتمرّض أيّاما، ثمّ انتقل الى اللَّه تعالى ليلة الثلاثاء سلْخ ربيع الآخر، بمنزله بالدّير، ودفن عند والده، رحمهما للَّه تعالي.

وقد رثاه القاضي شهاب الدّين محمود، الكاتب بقصيدةٍ طويلة أوّلها:

ما للوجود وقد علاه ظلام ... أعراه خطب أم عدتاه مرامُ

وهي نيّف وستّون بيتا.

ورثاه الأديب البارع شمس الدّين مُحَمَّد بْن الصّائغ بقصيدة أوّلها:

الحال من شكوى المصيبة أعظمُ ... حيث الرّوى خصم بعيد يخصم

وهي ستّة وخمسون بيتا.

ورثاه المولي علاء الدّين بْن غانم بقصيدة حسنة، ورثاه الشّيْخ مُحَمَّد الأُرْمَويّ بقصيدةٍ قراتها عَلَيْهِ، ورثاه البرهان بْن عَبْد الحافظ بقصيدة قراتها عَلَيْهِ أيضا، ورثاه مجد الدّين بْن المهتار بقصيدة، ورثاه نجم الدّين عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن فُليته التّميمي الحنفيّ بقصيدة.

وقال شمس الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح ﵀: مرض شيخنا سبعة عشر يوما بالبطن، فهو شهيد.

اخبرني شيخنا فخر الدّين البعْلَبَكّي انّه منذ عرفه ما رآه غضب، وعرفه نحو خمسين سنة.

قَالَ ابن أَبِي الفتح: وكان مَعَ ذَلِكَ زاهدا فِي الدّنيا والمناصب، ولي القضاء أكثر من اثني عشرة سنة لم يتناول عَلَى ذَلِكَ رزقا، ثمّ تركه بعد.

حدَّث «بالمسند» عَنْ حنبل الكنانيّ، و«بأبي داود» و«التّرمذيّ» عن ابن طبرزد، و«بسنن ابن ماجة» عن الشيخ الموفّق، و«بالبخاريّ» عن الزّبيديّ، و«بالدّارميّ» عَنِ ابن اللّتّي.

وفاة عبد الرحمن بن محمد

توفي عبد الرحمن بن محمد سنة 682 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عبد الرحمن بن محمد من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عبد الرحمن بن محمد

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله