الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار
ترجمة عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار سنة 665 هـ.
« العلامة الأوحد، نجم الدين القزويني، الشافعي، صاحب «الحاوي الصغير» »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 665 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة١٦٦- عبد الغفّار بن عبد الكريم بن عبد الغفّار.
العلّامة الأوحد، نجم الدّين القزوينيّ، الشّافعيّ، صاحب «الحاوي الصّغير» .
[()] الذهب.
في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٨ «إذا توكلنا عليه كفى»، ومثله في عيون التواريخ، والوافي بالوفيات.
ونقل ابن إياس في «بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣٣» أعجوبة نسبها إلى أبي شامة، وأنها جرت في سنة سبعين وستمائة! فكيف يصحّ ذلك وقد مات أبو شامة سنة ٦٦٥ هـ.
انظر عن (عبد العزيز بن إبراهيم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٧ ب، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٨، ٣٦٩، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٥، وعقود الجمان في شعراء أهل هذا الزمان، لابن الشعار الموصلي.
ومولده سنة ٥٩٢ هـ. ومن شعره:
إذا أمّت الآمال كعبة رفدكم ... فلا عجب أن تنتحى بالرغائب
ومن عذبت منه الموارد أجمعت ... عليه رجال الوفد من كل جانب
انظر عن (عبد الغفار بن عبد الكريم) في: طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١١٨، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٤٦٨ رقم ٤٣٧، والأعلام ٤/ ١٥٧، وكشف الظنون ٦٢٥، ١٥٤٣، وهدية العارفين ١/ ٥٨٧، ومعجم المؤلفين ٥/ ٢٦٧، ٢٧٨.
كان أحد الأئمّة الأعلام. ألّف «الحاوي» لولده جلال الدّين محمد.
وأجازت له عفيفة الفارقانيّة من أصبهان.
روى لنا الإمام صدر الدّين ابن حمُّوَيْه بإجازته له.
وحدَّثني الفقيه شهابُ الدّين الواسطيّ بوفاته في ثامن المحرَّم.
توفي عبد الغفار بن عبد سنة 665 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).