الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد الذهلي
ترجمة عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد الذهلي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الأولى عشرة من أعلام الإسلام. توفي عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد الذهلي سنة 213 هـ.
« مصر، وهو والد الإمام أبي علاثة محمد بن عمرو، وأبي خيثمة علي بن عمرو »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد الذهلي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الأولى عشرة |
| الوفاة | سنة 213 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٠ [طبقة ١٠، ١١، ١٢]) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةمِصْرَ، وَهُوَ وَالِدُ الإِمَامِ أَبِي عُلاَثَةَ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، وَأَبِي خَيْثَمَةَ عَلِيِّ بنِ عَمْرٍو.
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ بَهْرَامَ، وَالنَّضْرِ بن عَرَبِيٍّ، وَأَبِي عَقِيْلٍ يَحْيَى بنِ المُتَوَكِّلِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ لَهِيْعَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَأَبِي المَلِيْحِ، وَزُهَيْرٍ، وَشَرِيْكٍ، وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ أَبِي مُسَاوِرٍ الجَرَّارِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَسَمُّوْيَه، وَأَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بنُ الفَرَجِ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَيَحْيَى بن عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ، وَالحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الغَزِّيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ حُمَيْدٍ العَكِّيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ، وَوَلَدَاهُ، وَأَبُو الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: مِصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ .
قَالَ البُخَارِيُّ ، وَغَيْرهُ: مَاتَ بِمِصْرَ، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
١٣١ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ هِشَامِ بنِ أَيُّوْبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ *
العَلاَّمَةُ، النَّحْوِيُّ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ،
السَّدُوْسِيُّ - وَقِيْلَ: الحِمْيَرِيُّ - المَعَافِرِيُّ، البَصْرِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ.
هَذَّبَ السِّيْرَةَ النَّبَوِيَّةَ، وَسَمِعَهَا مِنْ زِيَادٍ البَكَّائِيِّ صَاحِبِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَخَفَّفَ مِنْ أَشعَارِهَا، وَرَوَى فِيْهَا مَوَاضِعَ عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ بنِ سَعِيْدٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، رَوَاهَا عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ حَسَنٍ القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَأَخُوْهُ؛ أَحْمَدُ بنُ البَرْقِيِّ.
وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَنسَابِ حِمْيَرٍ وَمُلُوكِهَا.
وَالأَصَحُّ أنَّه ذُهْلِيٌّ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَرَّخ وَفَاتَه فِي ثَالِثَ عَشَرَ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المُطَّلِبِيُّ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنُ حَيَّوَيْه، سَمِعْتُ المُزَنِيَّ يَقُوْلُ:
قَدِمَ عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ، وَكَانَ بِمِصْرَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ صَاحِبُ (المَغَازِي) ، وَكَانَ عَلاَّمَةَ أَهْلِ مِصْرَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالشِّعْرِ، فَقِيْلَ لَهُ فِي المَصِيْرِ إِلَى الشَّافِعِيِّ، فَتَثَاقَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا ظَنَنتُ أَنَّ اللهَ يَخلُقُ مِثْلَ الشَّافِعِيِّ .
وَفِي (الرَّوْضِ الأُنُفِ) : أَنَّ ابْنَ هِشَامٍ مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ .
فَهَذَا وَهِمَ فِيْهِ أَبُو القَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ، بَلِ الصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ.
توفي عبد الملك بن هشام سنة 213 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الأولى عشرة من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الأولى عشرة.