الإسلام > أعلام الإسلام > عساف ابن الأمير أحمد بن حجي
ترجمة عساف ابن الأمير أحمد بن حجي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عساف ابن الأمير أحمد بن حجي سنة 694 هـ.
« وإلا فهو مسلم يحب الله ورسوله، ولكن ثارت نفسه السبعية التركية، وطلب الشيخ، فأخرق بهما، وضربا بين يديه، وحبسا بالعذراوية، وضرب جماعة من العامة، وحبس منهم ستة، وضرب أيضا والي البلد جماعة، وعلق جماعة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عساف ابن الأمير أحمد بن حجي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 694 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٢٤٠- عسّاف ابن الأمير أَحْمَد بْن حجي.
زعيم آل مري. أعرابي شريف، مُطاع. وهو الَّذِي حمى النّصرانيّ الَّذِي سبّ، فدافع عَنْهُ بكلّ ممكن. وكان هذا النصراني لعنه اللَّه بالسُّوَيداء وقع منه تعرض للنبيّ صلى الله عليه وآله سلم، فطلع الشيخان زين الدِّين الفارقيّ، وتقيّ الدِّين ابن تيميّة فِي جمْع كبير من الصُلَحاء والعامّة إلى النّائب عزَّ الدِّين أيْبَك الحَمَويّ، وكلماه فِي أمر الملعون، فأجاب إلى إحضاره وخرجوا، فرأى النّاس عسّاف، فكلّموه فِي أمره، وكان معه بدويّ، فقال: إنه خيرٌ منكم. فرَجَمَتْه الخلق بالحجارة. وهرب عساف، فبلغ ذَلِكَ نائبَ السَّلْطَنَة، فغضب لافتتان العوامّ.
وإلا فهو مُسْلِم يحبّ اللَّه ورسوله، ولكن ثارت نفسه السبعية التركيّة، وطلب الشيخ، فأخرق بهما، وضربا بين يديه، وحُبسا بالعذراوية، وضرب جماعة من العامة، وحبس منهم ستة، وضرب أيضا والي البلد جماعة، وعلق جماعة.
ثُمَّ سعى نائب السَّلْطَنَة كَمَا لقن فِي إثبات العداوة بين النّصرانيّ وبين الَّذِين شهدوا عليه من السُّوَيدا ليخلّصه بذلك. وبلغ النّصرانيَّ الواقعةُ فأسلم، وعقد النائب مجلسا، فأحضر القاضي ابن الخُوَيّي وجماعة من الشافعية، واستفتاهم فِي حقْن دمه بعد الإسلام، فقالوا: مذهبنا أنّ الإسلام يحقن دمه.
وأحضر الشَّيْخ زين الدِّين الفارقيّ، فوافقهم، فأُطلق. ثُمَّ أحضر الشَّيْخ تقيّ الدِّين، فطيب خاطره، وأطلقه والجماعة بعد أن اعتقلوه عدّة أيام ثُمَّ أُحضر النّصرانيّ إلى دمشق فحبس، وقام الأعسر المُشدّ فِي تخليصه، فأُطلق وشقّ ذَلِكَ على المسلمين.
وأما عساف فقتله بقرب المدينة النبويّة فِي ربيع الأول من هذه السَّنَة ابنُ أخيه جمّاز بْن سليمان، وفرح النّاس.
وكانت القصّة فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين، وحينئذٍ صنَّف شيخنا ابن تيمية كتاب «الصّارم المسلول على شاتم الرَّسُول»، وهو مجلد.
توفي عساف ابن الأمير أحمد سنة 694 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).