الإسلام > أعلام الإسلام > عمر بن بندار بن عمر
ترجمة عمر بن بندار بن عمر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عمر بن بندار بن عمر سنة 672 هـ.
« ولما تملكت التتار جاءه التقليد من هولاكو بقضاء الشام والجزيرة والموصل، فباشر مدة يسيرة، وأحسن إلى الناس بكل ممكن، وذب عن الرعية »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عمر بن بندار بن عمر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 672 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٧٣- عُمَر بْن بُنْدار بْن عُمَر.
القاضي العلّامة، كمال الدّين، أبو حَفْص التّفْلِيسيّ، الشّافعيّ.
وُلِدَ بتفْلِيس سنة اثنتين وستّمائة تقريبا. وتفقّه وبرع فِي المذهب والأصلين وغير ذلك. ودرّس وأفتى.
وسمع من: أبي المُنَجّا بْن اللّتّيّ.
وجالس أَبَا عَمْرو بْن الصّلاح. وولي القضاء بدمشق نيابة.
وكان محمود السّيرة، حَسَن الدّيانة، صحيح العقيدة. ولمّا تملّكت التّتار جاءه التّقليد من هولاكو بقضاء الشّام والجزيرة والمَوْصل، فباشر مدّة
يسيرة، وأحسن إِلَى النّاس بكلّ ممكِن، وذَبَّ عن الرّعيَّة. وكان نافِذَ الكلمة، عزيز المنزِلة عند التّتار، لا يُخالفونه فِي شيء.
قَالَ قُطْبُ الدّين : فبالَغَ فِي الإحسان، وسعَى فِي حقْن الدّماء، ولم يتدنّس فِي تلك المدّة بشيءٍ من الدُّنيا مع فَقْره وكثرة عياله، ولا استصفى مدرسة ولا استأثر بشيء. وكان مدرّس المدرسة العادليّة، وقد تعصّبوا عليه، ونُسِب إليه أشياء برّأه الله منها.
وسار محيي الدّين ابن الزَكيّ، فجاء بالقضاء على الشّام من جهة هولاكو، وتوجّه كمال الدّين إِلَى قضاء حلب وأعمالها، وقد عَصَمَه الله مِمَّنْ أراد ضرره.
وكان نهاية ما نالوا منه أنّهم ألزموه بالسَّفَر إِلَى الدِّيار المصريّة، فسافر وأفاد أهلَ مصر واشتغلوا عليه.
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: كان مشكور الطّريقة، أقام بالقاهرة مدّة يشغل الطَّلبَة بعلوم عِدّة فِي غالب أوقاته، فوجد به النّاس فِي ذلك نفْعًا كثيرا، ولازمتُهُ مدّة، وقرأت عليه شيئا من أحوال الفِقْه، وانتفعت به.
وكان أحد العلماء المشهورين، والأئمّة المذكورين.
تُوُفِّيَ ليلة رابع عشر ربيع الأوّل بالقاهرة.
- -
توفي عمر بن بندار بن سنة 672 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).