الإسلام > أعلام الإسلام > فاطمة بنت البغدادي أم البهاء بنت محمد بن أحمد
ترجمة فاطمة بنت البغدادي أم البهاء بنت محمد بن أحمد من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثامنة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي فاطمة بنت البغدادي أم البهاء بنت محمد بن أحمد سنة 144 هـ.
« ٨٨ - فاطمة بنت البغدادي أم البهاء بنت محمد بن أحمد * الشيخة، العالمة، الواعظة، الصالحة، المعمرة، مسندة أصبهان، أم البهاء فاطمة بنت محمد ابن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن البغدادي الأصبهاني »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | فاطمة بنت البغدادي أم البهاء بنت محمد بن أحمد |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثامنة والعشرون |
| الوفاة | سنة 144 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٠ [طبقة ٢٨، ٢٩، ٣٠]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٨٨ - فَاطِمَةُ بِنْتُ البَغْدَادِيِّ أُمُّ البَهَاءِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ *
الشَّيْخَةُ، العَالِمَة، الوَاعِظَة، الصَّالِحَة، المُعَمَّرَة، مُسْنَدَة أَصْبَهَان، أُمُّ البَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْت مُحَمَّد ابنِ أَبِي سَعْدٍ أَحْمَد بن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ البَغْدَادِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ.
مَوْلِدهَا: بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَتْ مِنْ: أَحْمَد بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مَنْصُوْرٍ سِبْط بحرويه، وَأَبِي الفَضْلِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الرَّازِيّ المُقْرِئ، وَسَعِيْد بن أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّار.
وَعُمِّرتْ، وَتَفردت بِأَشيَاءَ.
حَدَّثَ عَنْهَا: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي طَالِبٍ بن شَهْرَيَار، وَعَبْد اللَّطِيْفِ بن مُحَمَّدٍ الخُوَارِزْمِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّارَانِيّ، وَجَعْفَر بن مُحَمَّد آيوسَان، وَابْنُ بِنْتِهَا دَاوُد بن مَعْمَرٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ : شَيخَةٌ، مُعَمَرَّةٌ، مُسْنَدَةٌ، وَأَرَّخَ مَوْلِدَهَا.
وَقَالَ أَبُو مُوْسَى: تُوُفِّيَتْ فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ: وَلَهَا قَرِيْبٌ مِنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
توفي فاطمة بنت البغدادي أم سنة 144 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثامنة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثامنة والعشرون.