الإسلام > أعلام الإسلام > قرارسلان
ترجمة قرارسلان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.
« السلطان الملك المظفر، فخر الدين ابن الملك السعيد نجم الدين أبي الفتح إيل غازي بن أرتق بن البن بن تمر تاش، صاحب ماردين وابن ملوكها »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | قرارسلان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦١- قرارسلان .
السّلطان الملك المظفَّر، فخر الدِّين ابن الملك السّعيد نجم الدِّين أبي الفتح إيل غازي بْن أرتق بْن البن بن تمر تاش، صاحب ماردين وابن ملوكها.
ذكرنا والده فِي سنة ثمانٍ وخمسين، وبقي هذا فِي المُلْك ثلاثا وثلاثين سنة، ووُلّي بعده ابنه الملك السّعيد دَاوُد، ثُمَّ ابنه الأخر الملك المنصور نجم الدين غازي، فبقي إلى سنة اثنتين عشرة وسبعمائة . فذكر الأمير شمس الدِّين ابن التّيتيّ، وكان قد وَزَرَ للمظفر، وبعثه رسولا إلى صاحب مصر السّلطان الملك المنصور فاعتقله، قال: تملك المظفَّر بعد أَبِيهِ وحاصره التَّتَار، يعني السّعيد، تسعة أشهر، ولم يِلنْ جانبُه لهم.
وقال: لو أقمت حَتَّى لا يبقى معي أحدٌ ما نزلت إليهم، ولو دخلوا عليّ لَعَجَّلتُ بإهلاك نفسي.
ثُمَّ مات فِي الحصار، فنزل ابنه المظفَّر إليهم، وذكر خدمته المتقدمة وأن أَبَاهُ هُوَ الَّذِي كان يمنعه من الدّخول فِي طاعتهم. فقبلوا ذَلِكَ منه، وأقره هولاكو على مملكة بلده.
قال الشَّيْخ قُطْبُ الدِّين: تُوُفّي فِي هذه السَّنَة.
- -
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).