الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان
ترجمة محمد بن إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان سنة 675 هـ.
« الشيخ شمس الدين الدمشقي، الطبيب، المعروف بالكلي، لاشتغاله «بالكليات» في الطب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 675 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٣٨- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي المحاسن بْن رسلان.
الشَّيْخ شمس الدّين الدّمشقيّ، الطّبيب، المعروف بالكُلّيّ، لاشتغاله «بالكُليّات» فِي الطّبّ. كان حاذقا بالطّبّ، بصيرا بالعلاج، له معرفة جيّدة بالتّاريخ.
روى عن: أبي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ وغيره.
وتُوُفِّي بالقاهرة فِي المحرَّم وله ثمانون سنة .
قَالَ ابن أبي أُصَيْبعة: كان والده أندلُسِيًّا فقدِم دمشق وبها تُوُفِّيَ. ونشأ ولدُه هَذَا فقرأ الطّبّ على شيخنا مهذَّب الدّين عَبْد الرحيم، يعني الدّخوار، ولازَمه حقّ الملازمة، حَتَّى إنّه حفظ الكتاب الأوّل من القانون، وهو «الكُلّيات» جميعها حفظا متقَنًا، واستقصى فهم معانيه، وقرأ كثيرا من الكتب العمليّة، وباشر الصّناعة. وهو جيّد الفهم لا يُخلي وقْتًا من الاشتغال.
وقد خدم بالطّبّ الملك الأشرف مُوسَى، ثُمَّ خدم بمارستان نور الدّين.
وقد ذكر صاحب «تاريخ مصر» الكُلّيَّ، وأنّه سمع من ابن الحَرَسْتانيّ، وداود بن ملاعب، وعبد الجليل بْن منْدُوَيْه، وأبي القاسم العطّار.
ثُمَّ روى عَنْهُ أوّل حديث في «معجم ابن جميع» .
توفي محمد بن إبراهيم بن سنة 675 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).