الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن العفيف سليمان بن علي
ترجمة محمد بن العفيف سليمان بن علي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن العفيف سليمان بن علي سنة 688 هـ.
« وفي تذكرة النبيه: «سوا»، والمثبت يتفق مع البداية والنهاية ١٣/ ٣١٥، وفي عيون التواريخ ٢٣/ ٣٠ «في حال سوى» »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن العفيف سليمان بن علي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 688 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٥٢٣- مُحَمَّد بْن العفيف سُلَيْمَان بْن علي.
التّلمسانيّ، الأديب، شمس الدّين، الشاعر بْن الشاعر.
تعانى الكتابة، ووُلّي عُمالة الخزانة. ومات شابّا.
وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة. وله شعر فِي غاية الحُسْن. ومات فِي رجب.
ومن شعره:
ما أنت عندي والقضيبُ ... اللّدن فِي حدَّ سوى
هذاك حرّكه الهواء ... وأنت حرّكت الهوى
وله:
مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ ... بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح
ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا ... ماء ولا شيء لَهُ نرتاح
ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا ... فجسومنا لعبت بها الأرواح
كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى ... شَبَحًا فنحن الخمسة أشباح
وله:
دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حلّ ... فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ
إليك وما موّهت عنّي فإنّما التّجاهل ... عند العارفين بِهِ جهلُ
تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها ... وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ
طريدٌ ولي مأوى مُباحٌ ولي حمى، ... وحيدٌ ولي صَحْبٌ، غريب ولي أهل
[(-)] وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٤- ٣٤، وعقد الجمان (٢) ٣٨٧- ٣٨٩، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ٨٥- ٨٩، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٥٠، والمقفى الكبير ٥/ ٦٩٤- ٦٩٦ رقم ٢٣٠٩، والنجوم الزاهرة ٨/ ٢٩، وتاريخ الخلفاء ٤٨٤، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٥، وكشف الظنون ٧٦٧، ٧٩٤، ١٧٨٦، وإيضاح المكنون ١/ ٤٨٦، والأعلام ٧/ ٢١، ومعجم المؤلفين ١٠/ ٥٣.
كذا. وفي تذكرة النبيه: «سوا»، والمثبت يتفق مع البداية والنهاية ١٣/ ٣١٥، وفي عيون التواريخ ٢٣/ ٣٠ «في حال سوى» .
في تذكرة النبيه ١/ ١٢٦ «حرّكه الهوى»، وفي شذرات الذهب ٥/ ٤٠٥ «حرّكه النسيم» .
البيتان في: البداية والنهاية ١٣/ ٣١٥، وتذكرة النبيه ١/ ١٢٦، وعقد الجمان (٢) ٣٨٩، وعيون التواريخ ٢٣/ ٣٠، ٣١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٥.
وله:
لي من جمالك شاهد وكفيل ... أنّي عن الأشواق لست أحوال
ما بال خدّك جار فِي تقسيمه ... لي نارهُ ولغيري التّقبيلُ
يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره ... ليلي بحُزن الوجْد فيك طويلُ
غادَرْتَني بحشى تذُوب ومُقلة ... عبرَى وجسم خطّهُ التّعليلُ
فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ ... وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ
يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ ... فعلام فِي حدّ السّنان ذُبولُ
أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها ... ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ
وله:
ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها ... لكنّه غير مهديّ إلى رَشَدِه
صفراء فِي وجهه، خضراء فِي يده ... حمراء فِي عينه، سوداء فِي جسدِه
وله:
لي من هواك بعيده وقريبه ... ولك الجمال بديعه وغريبه
يا من أعيذ جماله بجلاله ... حذرا عَلَيْهِ من العيون تصيبه
إنْ لم تكن عيني فإنّك نورها ... أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه
هَلْ حُرمة أو رحمة لمتيَّمٍ ... قد قَلّ منك نصيره ونصيبه
وله من قصيدة:
لحاظك أسياف ذكورٌ، فمالها ... كما زعموا مثل الأرامل تغزلُ
وما بال برهان العذار مسلّما ... ويلزمه دور، وفيه تسلسل
ومن قصيدة:
فكم يتجافى خصْره وهو ناحل ... وكم يتحالى ريقه وهو باردُ
وله:
بمن أباحك قتلي ... علام حرّمت وصلي
أَنَا لك المتمنّي ... وغيري المتملّي
وليس مثلك يهوى ... فِي الحب هجران مثلي
ما دمت تهوى فواصل ... فذا ربيعٌ مولّي
حسبي وحسبك دقن ... تأتي بفرقة شملٍ
وبعد ذاك إذا ما ... رَأَيْت وجهي فولّي
وله:
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسر؟ ... وعاشق ثغر كيف يصحو من السُّكْر؟
وأيّ محبّ يلتقي الحبّ قلبه ... ويثبت وقتا ثمّ يطمع فِي صبر
ولا سيما صبّ يذوب من الهوى ... بما جل عن حصرٍ بما دقّ عَنْ خصر
يهدّده الواشي فيبكي صبابة ... فيغرقُ من نهرٍ ويغرق فِي نهر
ففي كلّ جوَّ منه نقعٌ من الجوى ... وفي كل قُطْرٍ منه وقع من القطرِ
تعلْق فِي أفق الملاحة كوكبا ... تألّق درّيا وضاحك عن درّ
مضى زمن كانت لديه أحبّة ... يقومون بالدّعوى ويوفون بالنّذر
ليالي ساهرنا الخلاعة عند ما ... وهبْنا الكَرَى فيها لحادثة الدّهِر
توفي محمد بن العفيف سليمان سنة 688 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).