الإسلام > أعلام الإسلام > مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي
ترجمة مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام. توفي مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي سنة 156 هـ.
« ٧٥ - مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي * المحدث، الرحال، أبو القاسم الأندلسي، القرطبي »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| الوفاة | سنة 156 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
| المذهب | المالكية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةلَهُ، بل عليٌّ أَكبرُ، فَإِنَّهُ لقِيَ الجُنَيْدَ، وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيَّ، وَأَبا خلِيفةَ، وَكَانَ يُعرفُ بِالصَّيْرَفِيِّ.
أَملَى مُدَّةً.
رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَوَثَّقَهُ.
غرقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٧٥ - مَسْلَمَةُ بنُ القَاسِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ أَبُو القَاسِمِ القُرْطُبِيُّ *
المُحَدِّثُ، الرَّحَالُ، أَبُو القَاسِمِ الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ خَالِدٍ الجَبَّابَ، وَبالقَيْرَوَانِ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى التَّمَّارِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فطيسٍ، وَبَأَطرَابلسَ مِنْ: صَالِحِ ابْنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيِّ، وَبمصرَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ، وَبِمَكَّةَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ، وَبِوَاسِطَ مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مبشرٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَادٍ، وَبِالبَصْرَةِ وَاليَمَنِ وَالشَّامِ، وَرجعَ إِلَى بلدِهِ بعلمٍ كَثِيْرٍ، وَلَمْ يَكُنْ بثقةٍ.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: سَمِعْتُ مَنْ ينسبُهُ إِلَى الكذبِ، وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ مفرجٍ: لَمْ يَكُنْ كذَّاباً، بَلْ كَانَ ضَعِيْفَ العقلِ، قَالَ: وَحُفظَ عَلَيْهِ كَلاَمُ سَوءٍ فِي التَّشْبِيهِ.
وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: أُرَاهُ كَانَ مِنْ أَبنَاءِ السِّتِّيْنَ.
توفي مسلمة بن القاسم بن سنة 156 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة العشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.