ترجمة ملك الفرنج الفرنسيس

الإسلام > أعلام الإسلام > ملك الفرنج الفرنسيس

ترجمة ملك الفرنج الفرنسيس من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.

« أنه كان وعده مفعولا انظر عن (أبي الهيجاء بن عيسى) في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٢٢، ٢٢٣، ونهاية الأرب ٣٠/ ٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٠٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٢، وعقد الجمان (١) ٣٦٩، ٣٧٠، وفيه: «مجير الدين بن خوشتر بن الكردي»، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ٣٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٢ »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف ملك الفرنج الفرنسيس

الاسمملك الفرنج الفرنسيس
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة ملك الفرنج الفرنسيس عند الذهبي

٣٩- ملك الفرنج الفرنسيس .


[()]

صان ربّي عن التبذّل علمي ... فله الحمد بكرة وأصيلا

لم يشن بالسؤال وجهي بل ... بارك فيما أعطى فكان جزيلا

وغنى النفس والقناعة كنزان ... فكانا لما ذكرت دليلا

كم رأينا من عالم عزّ بالعلم ... وأضحى بالحرص منه ذليلا

احفظ الله وابذل الفضل ... تغنم من غنى النفس عزّة وقبولا

وتعرّف إليه يعرقك في الشدّة ... فاتبع فيما يقول الرسولا

يفعل الله ما يشاء فلا تسخط ... وكن راضيا زمنا قليلا

كل ما قد قضاه خير لمن ... آمن فاصبر عليه صبرا جميلا

وعد الصابرين خيرا فأيقن ... أنه كان وعده مفعولا

انظر عن (أبي الهيجاء بن عيسى) في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٢٢، ٢٢٣، ونهاية الأرب ٣٠/ ٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٠٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٢، وعقد الجمان (١) ٣٦٩، ٣٧٠، وفيه: «مجير الدين بن خوشتر بن الكردي»، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ٣٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٢.

تصحّف في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٢ «حثير» .

في نهاية الأرب ٣٠/ ٩٠ «فخر الدين» . والمثبت يتفق مع السلوك، والبداية والنهاية.

انظر عنه في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٢٣، ٢٢٤.

هو ملك فرنسا «لويس التاسع»، انظر عنه في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ١٩٩- ٢١٤، وكنز الدرر ١٠١ وفيه «ريد افرنس واسمه تولين»، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣١٣ وفيه: «بوش»، وفوات الوفيات ١/ ١٥٦، وصبح الأعشى ٨/ ٣٨، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٣٣٣ (سنة ٦٢٧ هـ)، ودرّة الأسلاك ١/ حوادث سنة ٦٦١ هـ، والمنهل الصافي ٣/ ٤٣٩- ٤٤٢ رقم

الّذي قصد دمياط نَوْبَة المنصورة.

كان مُتَّسع الممالك، كثير الجيوش والبلاد، عالي الهِمَّة، ذا رأي ودهاء وأموالٍ وحَشَم، أسره المسلمون يوم المنصورة فقُيِّد وحُبِس في دارٍ كان ينزلها فخرُ الدّين بن لُقْمان الكاتب، ورسّم عليه الطّواشيّ صبيح المعظَّميّ، ثمّ استفَكّ نفسَه بأموالٍ عظيمة. وفي ذلك يقول ابن مطروح:

وقل لهم إنْ أضمروا عَوْدةً ... لأخذ ثأرٍ أو لقصدٍ صحيح

دارُ ابن لُقْمان على حالها ... والقَيْدُ باقٍ والطُّواشيّ صبيح

وكان هذا الملعون في همّته أن يستعيد القدس. وكان هلاكه بظاهر مدينة تونس، فإنّه قصدها وبها المستنصر باللَّه محمد بن يحيى بن عبد الواحد، وكاد أن يملكها، فأوقع الله الوباء في جيشه فهلك هو وجماعةٌ من ملوك الفرنج، ورجع الباقون خائبين.

وقيل إنّ أهل الأندلس تحيّلوا حتّى سمّوه، وأراح الله الإسلام منه.

ولقد كاد أن يستولي على إقليم مصر، فإنّه نَازَل دِمياط، فهرب منه العسكر الّذي تجاهها لحِفْظها، فلمّا رأى المقاتلة الذّين بها وأهلها هروب العسكر تبِعُوهم هاربين تحت اللّيل، بحيث أنّ دمياط أصبحت وما بها أحد، وتسلَّمتها الفرنج بلا ضربةٍ ولا طعنةٍ ولا امتناع لحظةٍ بذخائرها وعدّتها وخيرها، وكان ما قد ذكرناه من الحوادث، فبقيت في أيديهم نحوا من سنة ونصف.

والفرنسيس، ويدعى ريذ افرنس، ينازل بجموعه يحامي عنها، والمسلمون


[()] ٧١٤ وفيه: «بواش»، والدليل الشافي ١/ ٢٠٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢١١.

وانظر: القدّيس لويس حياته وحملاته على مصر والشام- تحقيق د. حسن حبشي- دار المعارف بمصر ١٩٦٨.

البيتان في ديوان ابن مطروح- طبعة إسطنبول- ص ١٨١، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٢١٣، ودرّة الأسلاك، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات، وصبح الأعشى، والسلوك، والمنهل الصافي، وغيره.

ينازلوه مدَّةً طويلة، يستظهر عليهم ويستظهرون عليه، إلى أن كان الظَّفر للإسلام آخر شيء، وقتل خلائق من الفرنج لا يحصون، ووقع هو في أسر المسلمين. ثمّ استفكّ نفسه بدمياط وبجملة من الذّهب.

قال ابن واصل: دخل إليه حسام الدّين ابن أبي عليّ وهو مقيّد بالمنصورة فحاوره طويلا حتّى وقع الاتفاق على تسليم دمياط، ويطلق هو ومن معه من كبراء الفرنج.

فحكى لي حسان الدّين قال: كان فَطِنًا عاقلا قلت له: كيف خطر للملك مع ما أرى من عقله وفضله وصحّة ذِهنه أن يُقْدِم على خشب، ويركب في هذا البحر، ويأتي هذه البلاد المملوءة من عساكر الإسلام، ويعتقد أنّه يحصل له تملُّكها، وفيما فعل غاية الغَرر؟! فضحك ولم يُحِرْ جوابا.

وقلت: ذهب بعض فُقهائنا أنّ من ركب البحر مرّة بعد أخرى مغرّرا بنفسه أنّه لا تُقْبَل شهادته، لأنّه يستدلّ بذلك على ضعف عقله.

قال: فضحك وقال: لقد صدق هذا القائل وما قصّر.

ولمّا أفرج عن ريذ افرنس وأصحابه أقلعوا إلى عكّا، وأقام بالسّاحل مدة، وعمّر قَيْسَاريّة ثمّ رجع إلى بلاده، وأخذ يجمع ويحشد إلى هذا الزّمان، وأراد قصد بلاد الإسلام ثانيا، ثمّ فتر عن قصْد مصر، وقصد بلد إفريقية (...) إلى أنّه مَن مَلَك بلاد المغرب تمكّن من قصد مصر في البرّ والبحر، ويسهُل عليه تملُّكها، فنازل تونس إلى أن كاد يملكها، ولكن وقع الوباء في جيشه فهلك هو وجماعة من ملوكهم، كما ذكرنا.

وفيها وُلِد:

شيخنا تقيّ الدّين أحمد بن عَبْد الحليم بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد الله بن أبي القاسم بن تَيْميَّة الفقيه بحَرّان يوم الإثنين عاشر ربيع الأوّل، ومجد الدّين محمد بن محمد سبط ابن الحُبُوبيّ في رجب، والنَّجم محمد بن إبراهيم بن عبد الغنيّ بن سليمان بن بَنِين المصريّ، يروي عن النَّجِيب، والزَّين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن ابن القيراط، والنّفيس سلامة ابن أمين الدّين ابن شُقَيْر، في شعبان، والتَّقيّ سليمان بن عبد الرحيم بن أبي عبّاس الصّالحيّ العطّار، وعبد الرحمن محمد بن عبد الحميد المقدسيّ.

مصدر ترجمة ملك الفرنج الفرنسيس من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر ملك الفرنج الفرنسيس

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 3 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 4.1 / 29.5
الإضاءة 18%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل