الإسلام > أعلام الإسلام > نصر الله بن أبي العز مظفر بن أبي طالب عقيل بن حمزة
ترجمة نصر الله بن أبي العز مظفر بن أبي طالب عقيل بن حمزة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي نصر الله بن أبي العز مظفر بن أبي طالب عقيل بن حمزة سنة 655 هـ.
« نجيب الدين، أبو الفتح الشيباني، الدمشقي، الصفار، المعروف بابن الشقيشقة المحدث، الشاهد »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | نصر الله بن أبي العز مظفر بن أبي طالب عقيل بن حمزة |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 655 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٣٥- نصر الله بْن أبي العزّ مظفّر بْن أبي طَالِب عقيل بْن حمزة.
نجيب الدّين، أبو الفتح الشَّيْبانيّ، الدّمشقيّ، الصّفّار، المعروف بابن الشّقيشقة المحدّث، الشّاهد.
ولد سنة نيّف وثمانين وخمسمائة.
وسمع بعد السّتّمائة الكثير، وعني بالحديث وحصّل الأصول.
وسمع مِنْ حنبل «المسند»، ومن: ابن طَبَرْزَد، والخضِر بْن كامل، ومحمد بْن الزّنف، والتّاج الكِنْديّ، وابن مندويه، وخلق بعدهم.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين الحَنْبليّ، والنّجم بْن الخبّاز، والشّمس بْن الزّرّاد، وابن البالِسي، والنّجم محمود النّميريّ، وعلاء الدين الكِنْديّ، وآخرون.
وحدَّث فِي آخر عُمُره بالمُسْنَد، وكان أديبا، فاضلا، ظريفا، مليح البِزة، مقبولا عند القُضاة. وكان يَعرف شيوخ دمشق ومرويّاتهم، ويسمع العالي والنّازل، وخطّه وحشٌ معروف. ولم يكن بالعدْل فِي دينه.
قَالَ أبُو شامة : لم يمكن بحال أن يؤخذ عَنْهُ. كَانَ مشتهرا بالكذَب ورقّة الدّين، مقدوحا فِي شهادته.
وكان قاضي القُضاة نجم الدّين ابن سنيّ الدّولة مُراعيًا لذوي الجاهات، فاستشهده لذلك، وميّزه بأن جعله عاقدا للأنكحة تحت السّاعات، فعجِب النّاس، فأنكروا ما فعل.
قَالَ: وأنشدني البهاء بْن الحافظ لنفسه فيه:
[()] ٢٠٩ رقم ٢١٩١، والعبر ٥/ ٢٣٦، ٢٣٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٤، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٩، والبداية والنهاية ١٣/ ٢١٧، ٢١٨، وفوات الوفيات ٤/ ١٨٥ رقم ٥٤٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٥، ٢٠٦، والزركشي ٣٣٥، وعقود الجمان لابن الشعار ٩/ ٨٥، وذيل التقييد للفاسي ٢/ ٢٩٥، ٢٩٦ رقم ١٦٦٣، وشذرات الذهب ٥/ ٢٨٥، وعقد الجمان (١) ١٩٣، ١٩٤، والدارس ١/ ٨٠، ٨١، وميزان الاعتدال ٤/ ٢٥٤ رقم ٩٠٥٤، ولسان الميزان (طبعة بيروت) ٧/ ١٩٢ رقم ٨٨٧٦.
في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٧ «ابن شعيشعة» وهو تصحيف. وذكره في وفيات سنة ٦٥٧ هـ.
في ذيل الروضتين ٢٠١.
جلس الشّقيشقة الشّقي ليشهدا ... بأبيكما ماذا عدا ممّا بدا
هَلْ زلزل الزلزالُ؟ أم [قد] أخرج الدّجّال ...، أم عُدِم الرّجال ذوو الهُدى
عجبا لمحلول العقيدة جاهلٍ ... بالشّرع قد أذنوا لَهُ أن يعقدا
ورأيت وراقا فِي مثال هذا بخطّ عَبْد الرحيم بْن مَسْلَمة فيها كذبه وتركه للصّلوات تُوُفّي فِي عشيّة السّادس مِنْ جمادى الآخرة، وقد جاوز السّبعين. ووقف قاعتَه الّتي بدرب البانياسيّ دارَ حديث. والآن فيها شيخنا المزّيّ.
توفي نصر الله بن أبي سنة 655 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).