ترجمة هولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان

الإسلام > أعلام الإسلام > هولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان

ترجمة هولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي هولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان سنة 664 هـ.

« اجتمع له جماعة من فضلاء العالم، وجمع حكماء مملكته، وأمرهم أن يرصدوا الكواكب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف هولاكو بن تولى قان

الاسمهولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 664 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة هولاكو بن تولى قان عند الذهبي

١٤٧- هولاكو بن تولى قان بن الملك جنكزخان.

ملك التّتار ومقدَّمهم.

ذكره الشّيْخ قُطْبُ الدّين فقال: كَانَ من أعظم ملوك التّتر. وكان شجاعا حازما مدبّرا، ذا همّةٍ عالية، وسطوة ومَهَابة ونهضة تامَّة، وخبرة بالحروب، ومحبّة في العلوم العقليّة من غير أن يتعقّل منها شيئا.

اجتمع له جماعةٌ من فُضَلاء العالم، وجمع حكماء مملكته، وأمرهم أن يرصدوا الكواكب. وكان يُطْلِق الكثيرَ من الأموال والبلاد. وهو على قاعدة المُغْل من عدم التَّقَيُّد بدِين، لكنَّ زوجته تنصَّرت.

وكان سعيدا في حروبه وحصاراته. طوى البلاد واستولى على الممالك في أيْسَر مدّة، ففتح بلاد خُراسان، وفارس، وأَذَرْبَيْجَان، وعراق العجم، وعراق العرب، والشّام، والجزيرة، والرُّوم، وديار بكر.

كذا قال الشّيخ قُطْبُ الدّين ، والّذي افتتح خُراسان وعراق العجم غيرُه، وهو جنكزخان وأولاده، وهذا الطّاغية فافتتح العراق، والجزيرة، والشّام، وهزم الجيوش وأباد الملوك، وقتل الخليفة وأمراء العراق وصاحب الشّام، وصاحب ميّافارقين.


[()] مختصر الدول ٢٨٤، وتاريخ الزمان ٣٢٤، والروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة، لابن عبد الظاهر ٧، ٨، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٢، ٣، ونهاية الأرب ٢٧/ ٣٩٣- ٣٩٥، وجامع التواريخ، مجلّد ٢، الجزء ١/ ٢٢٣، ودول الإسلام ٢/ ١٦٩، والعبر ٥/ ٢٧٨، ٢٧٩، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦١، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢١٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٨، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٠ و٣٢٥، ٣٢٦، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٣، والدرّة الزكية ١١٥، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٢٣، ٤٢٤، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٤١، وعقد الجمان (١) ٤١٣- ٤١٦، ونظام التواريخ للبيضاوي (ناصر الدين عبد الله بن عمر) (توفي ٦٨٥ هـ. ١٢٨٧ م) تصحيح بهمن ميرزا كريمي- شركة مطبعة فرهومند وإقبال علمي ١٣١٣ هـ. ص ٩٤، وفيه وفاته في سنة ٦٦٠ هـ، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤١١ وفيه وفاته سنة ٦٦٣ هـ، والتاريخ الغياثي ٤٢، ٤٣، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣١٩، وتاريخ الأزمنة ٢٤٩، وأخبار الدول ٢/ ١٩٦، ١٩٧، ٢٦٩، ٤٧٢، ٤٩٤، ٤٩٧، وشذرات الذهب ٥/ ٣١٦، ٣١٧، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ٣٦، والتحفة الملوكية لبيبرس المنصوري ٥٥ (سنة ٦٦٣ هـ)، ومآثر الإنافة ٢/ ١٢٧.

في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٧.

قال لي الظّهير الكازرونيّ: حكى لي النَّجم أحمد بن البوّاب النّقّاش نزيل مَرَاغة قال: عزم هولاكو على زواج بنت ملك الكُرْج، قالت: حتّى تُسْلِم.

فقال: عرّفوني ما أقول. فعرضوا عليه الشّهادتين فأقرّ بهما وشهِد عليه بذلك الخواجا نصير الطُّوسيّ، وفخر الدّين المنجّم. فلمّا بلغها ذلك أجابت. فحضر القاضي فخر الدّين الخِلاطيّ، فتوكّل لها النّصير، وللسّلطان الفخر المنجّم، وعقدوا العقْد باسم تامار خاتون بنت الملك داود بن إيواني على ثلاثين ألف دينار.

قال ابن البوّاب: وأنا كتبت الكتاب في ثوبٍ أطلس أبيض، وعجبْت من إسلامه. قلت: إن صحّ هذا فلعلّه قالها بفمه لعدم تقيُّده بدِين، ولم يدخل الإسلام إلى قلبه، والله أعلم.

قال قُطْبُ الدّين: كان هلاكه بعلّة الصَّرع، فإنّه حصل له الصَّرع منذ قتل الملك الكامل صاحبَ مَيّافارقين، فكان يعتريه في اليوم المرّة والمرّتين. ولمّا عاد من كسرة برَكة له أقام يجمع العساكر، وعزم على العَوْد لقتال بركة، فزاد به الصَّرعُ، ومرض نحوا من شهرين وهلك، فأخفوا موته وصبّروه وجعلوه في تابوت، ثمّ أظهروا موته. وكان ابنه أبْغا غائبا فطلبوه ثمّ ملّكوه.

وهلك هولاوو وله ستّون سنة أو نحوها. وقد أباد أُممًا لا يحصيهم إلّا الله.

ومات في هذه السّنة. وقيل في سابع ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وستّين ببلد مَرَاغة. ونُقِل إلى قلعة تلا، وبنوا عليه قُبّة. وخلَّف من الأولاد سبعة عشر ابنا سوى البنات، وهم: أبغا، وأشموط، وتمشين، وبكشي، وكان بكشي فاتكا جبّارا، وأجاي، ويَستَز، ومنكوتمر الّذي التقى هو والملك المنصور على حمص وانهزم جريحا، وباكودر، وأرغون، ونُغابي دمر، والملك أحمد.

قلت: وكان القاآن الكبير قد جعل أخاه هولاوو نائبا على خُراسان

وأَذَرْبَيْجَان فأخذ العراق والشّام وغير ذلك، واستقلّ بالأمر مع الانقياد للقاءان والطّاعة له، والبّرُدُ واصلةٌ إليه منه في الأوقات. وتفاصيل الأمور لم تبلغنا كما ينبغي.

وقد جمع صاحب الدّيوان كتابا في أخبارهم في مجلّدتين.

ووالد هولاوو هو تولى خان الّذي عمل معه السّلطان جلال الدّين مَصَافًا في سنة ثماني عشرة، فنصر جلال الدين وقتل في الوقعة تولى إلى لعنة الله.

وكان القاآن الأعظم في أيّام هولاوو أخاه موْنكوقا بن تولى بن جنكزخان، فلمّا هلك جلس على التّخْت بعده أخوهما قُبْلاي، فامتدّت دولته وطالت أيّامه، ومات سنة خمسٍ وتسعين بخان بالق أُمّ بلاد الخطا وكُرسيّ مملكة التّتار.

وكانت دولة قبلاي نحوا من أربعين سنة. في آخر أيّامه أسلم قازان على يد شيخنا بدر الدّين ابن حمُّوَيه الْجُوينيّ.

وقال الظّهير الكازرونيّ: عاش هولاكو نحو خمسين سنة. وكان عارفا بغوامض الأمور وتدبير المُلْك، فاق على مَن تقدَّمه. وكان يحبّ العلماء ويعظّمهم، ويُشْفق على رعيّته، ويأمر بالإحسان إليهم.

قلت: وهل يسع مؤرّخا في وسط بلاد سلطانٍ عادلٍ أو ظالمٍ أو كافر إلّا أن يُثني عليه ويكذب، فاللَّه المستعان، فلو أثنى على هولاكو بكلّ لسان لاعترف المثنى بأنّه مات على ملّة آبائه، وبأنّه سفك دم ألف ألف أو يزيدون، فإن كان الله تعالى مع هذا وفّقه للإسلام فيا سعادته، لكن حتّى يصحّ ذلك.

والله أعلم.

- -

وفاة هولاكو بن تولى قان

توفي هولاكو بن تولى قان سنة 664 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة هولاكو بن تولى قان من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر هولاكو بن تولى قان

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 3 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 4.9 / 29.5
الإضاءة 25%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده