ترجمة وائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي

الإسلام > أعلام الإسلام > وائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي

ترجمة وائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الأولى من أعلام الإسلام. توفي وائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي سنة 50 هـ.

« ١٢٢ - وائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي * (م، ٤) أحد الأشراف، كان سيد قومه »الذهبي، سير أعلام النبلاء

بطاقة تعريف وائل بن حجر بن

الاسموائل بن حجر بن سعد أبو هنيدة الحضرمي
الطبقةالطبقة الأولى
الوفاةسنة 50 هـ
المصدرسير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢ [طبقة ١])

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة وائل بن حجر بن عند الذهبي

الإِمَارَةَ ) .

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى، وَحَيَّانُ بنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ سِيْرِيْنَ، وَالحَسَنُ، وَأَخُوْهُ؛ سَعِيْدُ بنُ أَبِي الحَسَنِ، وَحُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ.

وَقِيْلَ: كَانَ اسْمُهُ عَبْدُ كُلاَلٍ، فَغَيَّرَهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

وَلَهُ فِي (مُسْنَدِ بَقِيٍّ) : أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً.

مَاتَ: بِالبَصْرَةِ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ.

وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ.

١٢٢ - وَائِلُ بنُ حُجْرِ بنِ سَعْدٍ أَبُو هُنَيْدَةَ الحَضْرِمِيُّ * (م، ٤)

أَحَدُ الأَشْرَافِ، كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ.

لَهُ: وِفَادَةٌ، وَصُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ.

وَنَزَلَ العِرَاقَ، فَلَمَّا دَخَلَ مُعَاوِيَةُ الكُوْفَةَ أَتَاهُ، وَبَايَعَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ عَلْقَمَةُ وَعَبْدُ الجَبَّارِ، وَوَائِلُ بنُ عَلْقَمَةَ، وَكُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، وَآخَرُوْنَ.

وفاة وائل بن حجر بن

توفي وائل بن حجر بن سنة 50 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الأولى من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة وائل بن حجر بن من سير أعلام النبلاء

المصدر: سير أعلام النبلاء (الجزء ٢ [طبقة ١])
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: الطبقة الأولى

أعلام آخرون من الطبقة الأولى في عصر وائل بن حجر بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الأولى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 3 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 4.6 / 29.5
الإضاءة 22%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله